سقط 61 شهيدا أمس بقذائف الجيش السوري تحديدا على حي بابا عمر في حمص حيث ناشد أهالي الحي العالم لمساعدتهم.وفي تصعيد لافت في ريف دمشق أفاد المركز بأن
أعدادا كبيرة من قوات الحرس الجمهوري تحاصر مدينة دوما بريف دمشق من جهاتها الأربع وبأن أربع راجمات صواريخ تتمركز خلف مستشفى البيروني.
وأضاف المركز بأن اشتباكات عنيفة دارت بين عناصر انشقت عن حواجز مسرابا والبلدية وبين الجيش والأمن النظاميين، و أن أصوات إطلاق الرصاص تُسمع في كافة أرجاء المدينة، فيما أسفرت الاشتباكات عن مقتل ثلاثة أشخاص لم تحدد هوياتهم بعد.
وكان الجيش السوري قد كثف من قصفه على المدينة وتحديدا حي بابا عمرو، وبلغ عدد الشهداء فيه وفي عموم سوريا 61 شهيدا . وأظهرت صورٌ نشرها ناشطون سوريون على الإنترنت جثثاً لقتلى في شوارع الحي، وقد ناشد أهالي بابا عمرو العالم لمساعدتهم.
من جانب آخر، نفى الرقيب أول غسان جزار وزميله محمد جزار، المنشقان عن الجيش السوري، ما قالا إنها ادعاءات النظام لهما بتورطهما بتفجير كفرسوسة والانتماء إلى تنظيم القاعدة، وبثتها قناة الدنيا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس بعثة المراقبين العرب محمد الدابي قوله صباح اليوم إن المراقبين في طريقهم إلى حمص، وإن السلطات السورية “متعاونة” مع البعثة.
وقد اكتمل يوم أمس وصول الدفعة الأولى من المراقبين العرب إلى سوريا، ويبلغ عددهم خمسين مراقبا سيتم تقسيمهم إلى خمس فرق تضم كل واحدة منها عشرة مراقبين، وستتوجه إلى خمسة مواقع مختلفة، بينها حمص، التي يحاصرها الجيش السوري منذ أيام وقتل فيها العشرات بقصف نفذته دباباته يوم أمس، حسب ما قالت الهيئة العامة للثورة السورية.
“وكالات”