بانوراما سريعة للتوقعات السياسية للحركة الكردية في سوريا خلال عام 2012
الأخوة القراء قد اعتدتم على قراءة التوقعات السياسية وخاصة ما يتعلق بالحركة
السياسية الكردية من حيث تكرارهم السنوي للألاعيب والتكتلات والانقسامات والاتحادات والمجالس والمتقاربات ثم التشتت والتفكك ..إلخ ففي عام 2011 توقعنا حول الحركة السياسية الكردية وكانت النتائج أصابت تقريباً 95 % وكما توقعنا عام 2011 عام الثورات والتغييرات وسقوط بعض الأنظمة ... وبحرف واحد ذكرنا الشعب بانتظار انطلاق ثورة الجياع
أما بالنسبة لتوقعاتنا خلال عام 2012 على النحو التالي :
يتوقع الكثير من الفلكيين أن عام 2012 عام للهدوء والحظ والعاطفة .. إلخ لكن أتوقع أن هذه السنة مغايرة تماماً فهي سنة عصبية وأحياناً مزاجية ومتقلبة وأكثر هيجاناً .. أما من الناحية الاقتصادية بشكل عام يطرأ تحسن ملموس على الوضع الاقتصادي في المنطقة ومن ضمنها سوريا بالرغم أن هناك بعض الإخفاقات . أما من الناحية السياسية يشتد الوضع أكثر فأكثر أي هناك حروب طاحنة في المنطقة بشكل عام وفي سوريا خاصة وهناك تغيير لبعض الأنظمة في المنطقة لكن نتائجها ؟؟؟؟؟
نأتي للحركة السياسية الكردية في سوريا :
عام 2011 أجبرت بعض التنظيمات الكردية لتلملم الأشلاء المتبقية من تنظيماتها نتيجة الخوف الذي طرق أبوابها وخاصة ضغط الشارع الكردي المنادي بالوحدة ووحدة الخطاب الكردي ووضع هذه التنظيمات أمام خيارين فقط إما الوحدة أو طردهم من الساحة السياسية .. فرأى البعض من هذه التنظيمات أن لا مفر من هذا الضغط لكن حاولوا جاهدين أن يملكوا الساحة ويتلاعبوا بعقول البسطاء وكان هدفهم الأساسي إفشال الجهود الكردية بالرغم من الإجماع بين عشرة فصائل حزبية لكن هذا الإجماع مزيف ونفذ مخططه وألغى الأطراف الأخرى ونتيجة ردة الفعل المرضي عقدت بعض الفصائل الحزبية الأخرى مؤتمراً لكن خلافهم لم يكن خلاف فكري أو مطلبي أو سياسي إنما خلافهم كان هو تشتيت بعضهم وإفشال الجانب الكردي لأن النظام السوري طلب من هذه الفصائل الحزبية تقسيم جهود الشباب الكرد وضعفها مقابل كل حزب من أحزاب المؤتمرين سيحصل على 4 مليون ليرة سوري ؟؟؟؟
توقعات عام 2012 للحركة السياسية الكردية :
1 – يزداد الخداع والنفاق والكذب بين أحزاب المجلس الوطني الكردي
2 – استمرار الغزل السياسي بين أحزاب المجلس والاتحاد لكن لا يجدي نفعاً
3 – فصيل خارج عن الإطارين يعلن انضمامه إلى المجلس الكردي نتيجة فشله في الساحة السياسية
4 – المجلس الوطني الكردي يفشل في نضاله العملي وتظهر إشاعة بينهما نتيجة النصب أو الاحتيال أو نهب الأموال .. إلخ
5 – ينسحب فصيل أو فصيلين من المجلس ويطلب التقارب من الاتحاد لكن نتيجته الفشل
6 – فصيل ينسحب من الاتحاد ويطلب التقارب من المجلس الكردي لكن في النتيجة يعلن حله نهائياً
7 – المجلس يعلن عن فشله ويعترف بأخطائه
8 – إخفاء أحد قادة هذه الأحزاب عن الأنظار
7 – يموت اثنان من قادة هذه الأحزاب والفترة الزمنية بينهما عشرون يوماً
أما الجماعة الأوجلانية تعود إلى المواجهة مع أحد الأطراف أو مع النظام السوري ويتلقى ضربة قاسية ...
أما الأحزاب الخارجة عن الإطارين المذكورين :
1 – تقارب بين فصيلين أو ثلاثة منهم ويعلنون حزباً جديداً
2 – فصيل يعلن عن حله نهائياً
3 – فصيل يرفع مستوى نضاله
أما جمعيات الخارج :
تظهر إشاعة نصب و احتيال على جمعية كوردية خارج الوطن
الشعب الكردي :
البعض منهم حصلوا على بعض المكاسب وستزيد المكاسب لكن في النتيجة سيخسرون الأول والأخير والبعض الآخر يتعرض إلى الاعتقالات أو ما شابه ذلك .. الشعب يرفع وتيرة المظاهرات والاحتجاجات ويزداد القتل والاستشهاد في المناطق الكردية بالإضافة إلى ازدياد قوافل الهجرة والهروب من الموت
أما النظام في سوريا
بين ناريين نار المعارضة العربية الضاغطة بشكل واسع .. ونار الاعتراف بالشعب الكردي وقضيته لكن النتيجة ستفلت الأمور من النظام نهائياً .. وفي كلتا الحالتين النظام خاسر بين الاعتراف وغير الاعتراف لأنه أضاع فرصة ذهبية كانت أمامه ؟؟؟؟؟
والله عليم بكل شيء
1 /1 / 1012