بيان إلى شعبنا الكوردي الثائر في كوردستان سوريا
إننا باسم غرفة انتفاضة غربي كوردستان، و من خلال معايشتنا و معاينتنا
اللصيقة في الشهور العشر لثورة الحرية و الكرامة في سوريا، وإدراكنا التام بأن شعبنا الكوردي هو أكثر الاطراف المعنية بهذه الثورة، للظلم و الاقصاء المُركّز و الممنهج ، المطبّق عليه من قبل نظام الأسد المجرم، ارتئينا تبعا لما تمليه علينا كورديتنا و وطنيتنا ان نعلن ما يلي:
إدانتنا الشديدة لقيادات احزابنا الكوردية قاطبة، على تشتتها و تشرذمها، و استهتارها باستحقاقات المرحلة امام شعبنا و حقوقه، و ايضا اهمالها و تهربها المتعمد، في تبني و دعم شباب التنسيقات ابطالنا الحقيقيون في الشارع ، المقارعون للنظام ، الحاملين اكفانهم على اكتافهم.
كما ندين تخليهم عن ملف معتقلينا المناضلين و على رأسهم البطل شبال ابراهيم... لنتسائل بعد كل ذلك بأية قضايا يبحثون في تنقلاتهم عبرعواصم العالم و اجتماعاتهم في لوبيات الفنادق الفارهة، غير تصريحات مبهمة و مواقف ضبابية لا يفهما حتى مقربوهم. حتى ان البعض منهم و نخص بالذكر الاتحاد الديمقراطي، يحاول منذ بدء الثورة جر شعبنا في الاتجاه المعاكس خدمةَ لاجندات مجهولة و معمقا انشقاق صفنا و اشغال الرأي الكوردي بتفهات الامور و اختراعات، لا تخدم قضيتنا باي حال من الاحوال فقط تطيل عمر النظام المتهالك.
أما الحراك السياسي الكوردي في اوربا، و رغم الشتاء الدافئ، فقد دخل مرحلة التجميد القاتل، ليثبت بوضوح بأن غاية احزابنا الفذة في نشاطاتها السابقة لم تكن سوى محاولات اثبات وجود في معركة الصراعات الحزبية الضيقة على كراسي و تسميات وهمية تشي بعقد نفسية مزمنة، اخر همها هموم شعبنا.
عاش شعبنا المناضل الثائر و الحرية لمعتقلينا الابطال.
غرفة انتفاضة غربي كوردستان بإدارة محمود عز الدين بافي شيرزاد
قصة الأسير المفقود الناشط الحر شبال إبراهيم