المقالات والآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

قبل الاجابة على الاسئلة التي طرحها الاخوة في موقع ولاتي مه بشكل تسلسلي احبذ ان ابدا بالاجابة على السؤال الثالث وصياغته بصورة ا اخرى وهو
لماذا عقد كونفرانس للجاليات الكوردية في هولير؟ وماهي الغاية والهدف من هذا الكونفرانس ؟
اولا: ان عقد الكونفرانس في مدينة هولير عاصمة اقليم كوردستان ليس هو من تحصيل حاصل, وانما صورة طبق الاصل او نسخة فوتوكوبي عن واقع حال لمؤتمر عقد قبل شهرين في مدينة قامشلو لمجوعة احزاب كردية اطلقت على نفسها المجلس الوطني الكوردي , ووصل الامر بالكثيرين منهم بان يترجموا الاسم في المقابلات الفضائية الكوردية بالمجلس القومي الكوردي مستغبيين انفسهم ولااعتقد بانهم يستغبوا الاخرين , وكتقليد معمول به متبع في الحركة السياسية الكوردية تنظيميا , فانه بعد فترة محدودة من عقد أي مؤتمر حزبي يتم الدعوة لعقد كونفرانسا او اجتماعا موسعا ملحقا به لتنفيذ مقررات المؤتمر لتنظيماته الدنيا.
ثانيا :ما جري من تحضير وتهيئة واعداد لكونفرانس هولير للجالية السورية الذي سيعقد غدا لهو صورة طبق الاصل عن مؤتمر قامشلو والسيربخطى التقليد المتبع , ولكن هذه الكرة ملمعا بإضفاء هالة ورونق العاصمة هولير , وهو اغتصاب او كما اشار اليه الكاتب محمد سعيد الوجي بقرصنة من العيار الثقيل لجهود جاليات كوردية تقيم ولعشرات السنين في الخارج, وفي محاولة اضفاء شرعنة ( على وزن فرعنة ) لكسب ود الصامتين من ابناء شعبنا الذين لا يهمهم ولايعنيهم هكذا ارهاصات في انفاق ملايين الليرات السورية لاجتماع نخب حزبوية وتابعين على طريقة المريدين ( يستثني هنا من لبى الدعوة بحسن نية )من لدن من يستغلوا مالكي وسطوة المال , النتيجة منها وفيها اصدار بيان ختامي وتعيين اسماء والخروج - بشعار كونفرانس اربيل يمثلنا – عسى ولعل ان يجدوا لها سوقا في بازارات المعارضة السورية مثلما فعلوها من قبل, وذلك بالقرصنة على نضالات ابناء شعبنا واستفزاز لشريحة واسعة من المناضلين , متسلقين على نضالات ابناء شعبنا الكوردي في المهجر والذين يتذوقون عذابات الغربة ومقارعة الاستبداد في فضح النظام العنصري ولعشرات السنيين وهم مبدعون في مجالات عديدة من ادب وفن وشعر وعلوم شتى والحصول على شهادات أكاديمية , ومساعدة اهاليهم في الداخل اقتصاديا وخاصة وان سنين عجاف جدباء اثقل كاهل ذوي من لا دخل له ناهيك عن ذوي الدخل المحدود والذي لا يكاد يسد لقمة العيش , بالإضافة الى مضايقات النظام في الابقاء على المناطق الكوردية متخلفة ومن دون تنمية بجوانبه الصناعية والزراعية و التعليمية , بالاضافة على الظلم الذي يعانيه ابناء شعبنا وقمعه واضطهاده وحرمانه من حقوقه القومية والى تطبيق المشاريع العنصرية بحقه , كل هذا وبعيدا عن المشاعر المتوترة في مواجهة الة النظام الوحشية لديمومة الثورة تتم القرصنة وبجرة بطاقة دعوة من لدن اخوة لنا في اقليم كوردسان, يتم دعوة من يكون رفيقا وصاحبا وخليلا ومريدا لمجموع الاحزاب العشرة .
ثالثا : فكرة المؤتمر تم تداوله قبل عدة اشهر وتم التهيئة والاعداد له من لدن طرف حزبي كردستاني ( ليس الحزب الديموقراطي الكوردستاني ) في السويد وتم تبنيه مبدئيا , وتأجل لمرات عديدة بدعوى الى ان يتم عقد مؤتمر كوردي في الداخل , وبعدها سيتم عقد الكونفرانس والدعوة اليه ولجميع الشرائح وقطاعات الشعب الكوردي في المهجر , بل سيكون شاملا جامعا لنخب تمثل الجاليات الكوردية في الخارج , ولكن في حقيقة الامر فان ممثلي احزاب ذلك المجلس تصرفوا وبحسب الذهنية من لا يؤيد المجلس الكردي فهو سيقصي عن حضور الكونفرانس كونه وكما ذكرنا مسبقا بانه نسخة فوتوكوبي بالأبيض والاسود عن مؤتمر قامشلو وهكذا تم وكما يقول المثل الكوردي Tiriya xwe li hevdu dipeçan
الاجابة هلى السؤال الثالث - هل اختيار ممثلي الأحزاب كأعضاء لجنة تحضيرية للكونفرانس كان موفقاً، وهل يبرئ موقف الأحزاب إذا كان ممثلوها قد أخطؤوا في مهمتهم الحساسة والخطيرة؟
تشكلت اللجنة التحضيرية في الخفاء بين ممثلي الاحزاب العشرة في اقليم كوردستان بناء على توافق مسبق كونهم يمثلوا احزابهم العشرة , وعلى الرغم من عدم وجود لممثلين للبعض من تلك الاحزاب في اقليم كوردستان , فانه تم الاخذ بمعيار الجود بما هو موجود على ان يختار ممثل كل حزب وبالتساوي حصص توجيه الدعوات للمندوبين من رفاقهم وللتابعين والمحسوبين عليهم , مع الاخذ بالحسبان في ان يكون الفائض من حصة الحزبين الحاكمين في الاقليم أي مبدآ فيفتي فيفتي مع الاحتفاظ بحق الفيتو من قبل جميع الممثلين على جميع المدعوين , وفي حال عدم التوافق يؤخذ بمبدأ معايير السيرة الذاتية القديمة الجديدة والمعرفة الشخصية والمولاة والتوصية والقرابة , وما كان يصدرمن اجتماعاتهم العشرية فانها كانت تتسرب خلسة والتكلم بها همسا , و يتم تداوله كشائعات بين ابناء الجاليات الكوردية لجلب الانتباه - من لم يكن معنا فسيتم ازالة اسمه - ولحشد اكبر قدر من المستقلين الموالين للتقرب من الاحزاب العشرة ,وليبقى الجميع صامتين عسى ولعل ان يكونوا من المدعوين , وذلك باللجوء الى اسلوب الابعاد والجزرة , وهذا ما حصل لدى احد الاكاديميين, اذ اتصل به احد ممثلي الاحزاب العشرة وهو عضو بارز في اللجنة التحضيرية , قائلا له بانه في حال عقد المؤتمر فانك ومن المؤكد ستكون مدعوا , شكره الاكاديمي مجاملة , وبعقد اجتماع للمستقلين في هولير حول ما تسرب بانه سيعقد مؤتمر للجالية الكوردية في الخارج , ويتم التحكم بتوجيه الدعوات والمشاركة بالمؤتمر قبل ان يتم الاعلان عنه من قبل ممثلي منظمات الاحزاب العشرة , وبمشاركة الاكاديمي في الاجتماع تم توجيه خطاب غير مباشر اليه بانه لن يتم توجيه الدعوة اليه للمشاركة في المؤتمر الموعود كونه شارك في اجتماع للمستقلين, وذلك على لسان العضو في اللجنة التحضيرية الوقور جدا , وبهذه الطريقة الفجة تم الاختيار بحسب المزاج لربما كانت صلفة اكثر مما حصل في مؤتمر قامشلو !!.
وهذا ماكان يتم في الاجتماعات اليومة للالجنة التحضيرية لغربلة الاسماء التي ستدعى الى المؤتمر واختيارهم بمعاييرهم الخاصة والخصوصية جدا .
لربما يتساءل سائل او سيتنطع صاحب كتابات خربوشية ( بحسب قول الكاتب والشاعراللبناني سعيد عقل ) وعلى مبدأ اهل الحارة او مسلسل باب الحارة , بان هذه الكتابة ماهي الا ضيقة عين " عين الحسود فيه عود " وبان كاتب هذا السطور لم ولن يدعى الى المؤتمر وليس عليه سوى الاعداد للتهجم على الكونفرانس, وقبل ان يخربش ذاك الاصمعي ويعد لكتابات خنشنفاارية وليكن الكلام موجها اليه وليسمعه آخرون ومن هم مسجلين في خانة حارته .
باني ومنذ انتشار الشائعة لعقد مؤتمر كوردي في هولير قبل اكثر من ثلاثة اشهر, التقيت مع احد المعارف من اصحاب الشأن, و بدوره اسر الي بانه المشرف المكلف المباشر على المؤتمر من قبل الاخ رئيس الاقليم على المؤتمر , والفكرة مطروحة ولكن والى هذه اللحظة لم يتم العمل باي شيء يذكر , طرحت الموضوع عليه بان عقد المؤتمر بهكذا ذهنية مثلما يشاع فانه سيكون فيه اقصاء مقصود ومتعمد , وبما انكم تؤكدون وبما ينفي الشائعة فإنني اؤكد ايضا بانه تم حجز فندق من ذوى الخمس نجوم واستأجار مكتب لتلك الاحزاب في القرية الايطالية بهولير, للتلاقي وعقد الاجتماعات والتداول بين شخوص تمثل منظمات الاحزاب العشرة وهي معروفة وليست بحاجة الى شرح ودليل وخاصة وانكم في هذه المكانة المرموقة من المسؤوليةبلاضافة الى وعود في انه سيتم فتح فضائية كوردية للكورد السوريين.
فأجاب بدوره بان المؤتمر هو لجميع الكورد السوريين ومن دون استثناء , والتسمية ستكون باسم كونفرانس الجالية الكوردية في الخارج , وسيشارك كورد سورية من منتسبي جميع الاحزاب الكوردية والمستقلين والتنسيقيات الشبابية ! لست ادري لماذا اخضر واحمر واصفر متكلمي وهو متمالك نفسه ربما لطبيعته الهادئة الوقورة او لربما للمعرفة القديمة التي كانت تجمعنا سابقا ومركزه المرموق لاحقا .
من جهتي ابديت له رؤيتي بانني لست متفائلا بما تطرحونه وستثبت الايام عكس ذلك في حال عقد المؤتمر, وفي آخر جلسة جمعتنا قبل عدة اسابيع تساءل: في حال عقد المؤتمر ماذا يمكنكم ان تفعلوه ؟ اجبته بكل هدوء , من المسلم به بانه لن يتم دعوة اكثر من مائة الف كوردي سوري يعيشون في المهجر ولايمكن تلبية رغبات الجميع , كل آملي بان تتم الدعوات لنخب نضالية وثقافية وسياسية تستحق بان تمثل ابناء شعبنا في الحارج , اما من جهتي وفي حال جرت الوتيرة بما يؤشر اليه , فليس لي سوى اصدار بيان حول عدم مشاركتنا كطرف اساسي في الحركة السياسية الكوردية وسينتهي المؤتمر باصدار بيان ختامي على غرار البيان الختامي الذي يصدر من الكونفرانسات وتشكيل لجنة مختارة ؟؟؟ وعليه فانه سيكون الامر وكأن شيئا لم يكن ,وآمل بان تجري الامور بعكس ما أفكر , وبحساب الربح والخسارة تكونوا قد خسرتم مصداقية شرائح واسعة من ابناء شعبنا الكوردي , ولربما تكونوا قد ربحتم ولاء حوالي مائة شخص حضروا الكونفرانس وجلهم وفي سريرتهم سيكونون من النادمين , اذ انهم سيقومون بجرد ة حساب للمصاريف التي بحزقت وهي بحدود ثلاثون مليون ليرة سورية هذا فيما اذا كان عدد المدعوين يتجاوز 150 شخصا بمقارنة حاجة كورد سورية في الظروف الراهنة الى هكذا مبلغ (150000 دولار صرف تذاكر السفر و300000الف دولار اجار الفندق والمأكل و100الف دولار صرف نثريات ولا اتكهن بان كل منهم سيقبض مبلغا تعويضا عن اجار اتعاب بالإضافة الى ما سيتسرب الى جيوب من هو من اصحاب الكار ) .
2- هل ترى في توجيه مكتب الإقليم الدعوات دون العودة إلى الأحزاب الكوردية في سورية تدخلاً في شؤونها الخاصة؟
من وجهة نظر " شاهد ماشافش حاجة " فان تحميل السؤال ( التهمة ) بتوجيه الدعوات من قبل مكتب الاقليم لهو هروب من المسؤولية - ان كان فيه نوعا من الصدقية- فالاقليم لربما مرر البعض من الاسماء الذين يتواجدون في اقليم كوردستان العراق وذلك بمعرفتهم الحساسية الموجودة من الاطراف الحزبوية بالنسبة للبعض من المستقلين , او اعتمادهم على الفايلات ( الملفات ) المحفوظة في ارشيف الاجهزة الامنية , ويستبعد ان يتم ابعاد اكاديميين ونشطاء ومثقفين من قائمة المدعوين الى الكونفرانس من قبل مكتب الاقليم , لربما التدخل حصل وذلك بابعاد البعض من يكون لديه فايلا ( ملف ) مشكوك في نشاطاته لدواعي خاصة .
4- ما الجدوى من هذا الكونفرانس؟، هل هو مجرد لقاء تعارفي لا أكثر، مادام أنه لا يصدر بالقرارات .
الجدوى والهدف من الكونفرانس ومن دون شك هو اختيار او تعيين مكتب او لجنة لالحاقها بالمجلس الكوردي و للتكلم باسم الخارج , وقطع الطريق على النشطاء ومنتسبي احزاب خارج المجلس الكوردي في االلقاءات او المشاركة في مؤتمرات المعارضة السورية في الخارج, وتحقيق هدف واحد لاثان له وهو تجميد او انسحاب كل من لايرضى عنه او غير منضوى في المجلس الكوردي وهو صورة طبق الاصل لما هو في الداخل لتفعيل وتطوير مطلب بان المجلس الوطني الكوردي هو الممثل الشرعي للشعب الكوردي للانتقال الى شعار آخر وهو - المجلس الوطني الكوردي هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الكوردي – وبهذه العملية سيتم محاولة فرض الاجندة الحزبوية للمجلس الكوردي من خطاب ومطالب وشعارات على المعارضة السورية بشكل عام ان كان في الخارج او في الداخل .
اما بشان انه مجرد تعارف ؟ فان عصر الانترنيت والفيس بوك والاي فون لم يعد بحاجة بان يتم التعارف بذلك الشكل المعهود قبل عقود , وصرف مبالغ طائلة لالقاء كلمة في محفل لايستغرق ثلاث الى خمس دقائق ونقاشات وحوارات لاتجدي نفعا , كونه تم اعداد كل شئ في غرف مغلقة من افتتاح الكونفرانس وتوزيع القاء الكلمات واختيار اللجنة واصدار البيان الختامي لا بل من سيجلس في مقدمة الصفوف الاولى ومن له الحق في اخذ صور تذكارية .
اما بشان اتخاذ القرارات ,فانه ليس المطلوب من احد بان يلتزم في تنفيذ القرارات التي ستصدر , كونه تم توجيه الدعوات بانتقائية مجردة الى اشخاص ليس لهم مايفقدونه , سوى توجيه اللوم اليهم في حال عدم الالتزام وكذلك توجيه اللوم الى اللجنة التحضيرية التي رشحتهم لهذه المهمة
5- عندما يتم اختيار المستقلين من قبل الحزب السياسي، ألا يأتي هذا تدخلاً في شؤونهم، وهو يعني أن ليس هناك مستقلين؟
لم يعد هناك مستقلون بذلك الشكل لذي كان ينظر اليه في انه شخص متقوقع على ذاته , المستقل الان وخاصة باندلاع الثورة السورية اصبح يحمل هم الشعب والوطن,انخرط في الثورة بوجدانه وضميره يرددلافي قريرة نفسه , بان الحركة السياسية وعلى مدى عقود لم تقدم أي مكسب للشعب الكردي وبدوره تعرف جيدا على الخفايا التي يربط العضو الحزبي بالتنظيم ومدى العطاء المحدد الذي يستطيع العضو الحزبي ان يقدمه , وتنفيذ المهمة المعينة الموكلة اليه , المستقل يعرف مسؤوليته بجردة تفكير قبل الاقدام على اية خطوة وبامكانه تقديم العطاء بتفان واخلاص وذلك بحسب القدرات والطاقة التي يملكها ومن دون الانتظار في تنفيذ للاوامر او رقيب , ولهذا فان الثورات المخملية التي حصلت في الدول الاشتراكية كان معظم قادتها من المستقلين من مفكرين وادباء وشعراء وفنانين واكاديميين وطلبة وخير مثال على ذلك ماحدث في جمهورية تشيكوسلوفاكبا وبلغاريا ورومانيا والمجر والمانيا الشرقية باستثناء بولونيا التي كان يقودها نقابة التضامن برآسة ليش فالنسيا.
7- ماذا عن إبعاد أحزاب وفعاليات اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا
لم يتم اعلام أي جهة حزبية للاحزاب المنضوية في اتحاد القوى الديموقراطية الكوردية , وكوني جزء من الاتحاد فانه تم ابلاغنا ليلة انعقاد المؤتمر للحضور كممثلين للاحزاب من قبل مكتب ديوان رئاسة الاقليم .
8- أخطاء اللجنة التحضيرية وبالتالي الأحزاب التي يمثلونها ألا تحسب على حكومة الإقليم؟
الجهتان يتحملا الاخطاء والقدر الاكبر يتحمل مسؤوليته الاحزاب الكوردية , كونها هي المعنية بالكونفرانس , اما حكومة الاقليم فليس لها شأن بذلك وانما الجهة الراعية هي قيادة الاقليم المتمثلة بديوان رئيس اقليم كوردستان, ولا تحسب عليها الاخطاء من وجهتي نظر :
1- انها الجهة الراعية من تمويل وانجاح الكونفرانس من الناحية الفنية وتامين المستلزمات للضيوف
2- الجانب السياسي ليست لقيادة الاقليم اية علاقة بهذا الشان فيما اذا ارتضى الاحزاب الكوردية في التدخل بشؤونهم , وهذا الامر متعلق بنهجهم , وليس من المعقول بان تتدخل قيادة الاقليم فيما سيصدر الكونفرانس من قرارات سياسية وخاصة بان السيد الرئيس صرح لمرات عدة باته داعم للثورة السورية وومعني بحقوق الكورد .
9- نصف المليون دولار المخصص لإقامة هذا المؤتمر من قبل رئاسة الإقليم ألم يكن من الأجدى أن يقدم للشباب الكردي المشارك في الثورة ؟
نصف مليون دولار مبلغ كبير جدا بالنسبة للكورد السوريين أي مايعادل ثلاثون مليون ليرة سورية وهذا الرقم بالنسبة لحكومة تحتسب من النثريات في حسبة ميزانية حكومة يكاد يكون صفرا , ولكن بالنسبة للكورد السوريين فبالامكان استثمار هذا المبلغ على شؤو ن انسانية على اقل تقدير , من دعم لعوائل الشهداء والمعتقلين والمعوزين وللشباب الكردي الثائر الذي لايملك موردا سوى الاعتماد على اهله في تغطية مصاريفه , هناك طرق كثيرة يمكن ان يفيد هكذا مبلغ للشباب فيما اذا تم وضعه تحت تصرف من هو اهلا لذلك لقيادة واستمرار وديمومة الثورة في المناطق الكوردية .
كلمة اخيرة اتوجه بالشكر الى القائمين على الموقع ( ولاتى مه )وكذلك الى التوأم كميا كوردا وموقع ولاتى نت والمواقع الكوردية الاخرى لتغطية احداث الثورة السورية والانتفاضة الكوردية اولا باول , من نشر اخبار ومقالات ومقابلات وجوانب اخرى تهم ابناء شعبنا ونحن بحاجة ماسة اليها ,كوننا لانملك اية وسائل اعلامية اخرى سوى تلقف كل شئ من مواقع الانترنيت ومن خلال هذه المواقع الغراء.
كما اتوجه بالشكر والتقدير الى الفنان الكاريكاتيري المبدع يحيى السلو على لوحته الرائعة , وفي حقيقة الامر كلما كنت اتمعن انظر اليها فان القلم كان يعجز عن الكتابة , لما هي معبرة و خير دليل عما جرى ويحدث في هولير من عقد كونفرانس للجاليات الكوردية في الخارج , وخاصة نظرة الاخ مسعود البارزني المندهش المتعجب لما يجري من انتخاب المندوبين للكونفرانس .