اخر الاخبار

مع بداية اعمال موتمر(الكونفرانس) احزاب المجلس الوطني الكوردي المكمل لموتمر قامشلو مدينة الحب و التضحية مدينة قادة الشهداء و شيخهم 

ومع البث المباشر لاعماله و الذي نقلته عدة قنوات اعلامية كوردية و بحضور شخصيات كوردستانية بارزة مثل سيادة رئيس اقليم كوردستان و رئيس حكومة و برلمان الاقليم , الذين كانوا يتوسطون سكرتيريت احزاب المجلس هولاء السادة الذين ومنذ اعمالهم الانشقاقية لم يقدموا شيئا يذكر للقضية الكوردية سواء المزيد من الفرقة و التشتت والضعف والتخادل . ومن باب الفضول اردت متابعة مجريات الحفل الافتتاحي و الذي شمل على كلمات لاعضاء و تابعي تلك الاحزاب و الذين وزعوا الادوار بينهم ولم نجد مستقل  واحد على الاقل يظهرعلى المنصة ,وبدء السادة بالاشارة الى هدف الكونفرانس و المتمثل بوحدة الجهود و وحدة الصف الكوردي التي كانوا اول من يتجاوزون عليها من خلال سياسة الاقصاء التي مارسوها ضد قوى و احزاب و تنسيقيات وشخصيات كبيرة كانت لها دور كبير في الوقوف ضد هذا النظام الفاشي العنصري البغيض وكانت تلك الاحزاب السباقة في الدعوة والمشاركة في الثورة السورية في الوقت الذي كانت اغلب الاحزاب المشاركة تخون وتتهم كل من يشارك ويدعوا لمواجهة النظام الفاشي بالمتهور حتى فقدنا دورا القيادي الدائم للحراك الثوري و الديمقراطي في سوريا , وكل ما يصبرني على متابعة ما يقراها وبتعثرالناطق الرسمي باسم الكونفرانس والكلمة  الاخرى المخصصة لاحزاب المجلس الوطني الكوردي والشعارات التي يطلقونه من وحدة وثورة و تقرير مصير وكانهم لا يصدقون شعاراتهم فعيونهم لا تفارق الورقة التي امامهم وكأن الخروج على حرف منها هو خرق لاتفاق كبير اجل الموتمر عشرات المرات من اجلها , ما كان يهمني هم معرفة ما سيقوله القائد الكوردي الرئيس مسعود برزاني نجل الاب الخالد مصطفى البرزاني للسادة الحضور اعضاء الموتمر الموقر و الذين ما كفوا يتاجرون و يستغلون اسمه و كارزميته و محبة وتعلق ابناء شعبنا الكوردي في غرب كوردستان بنهجه و شخصه لتبيض وجوههم وبدء كلمة الرئيس هذه الكلمة التي القيت من قلب صادق و باسلوب ارتجالي بعيدا عن اوراق او كتابات مسبقة لان شخصه اكبر بكثير من ما يهدف اليه عقول اصحاب الموائد الجاهزة فدعاهم بالابتعاد عن التحزب و التفرد و الاقصاء و الى السلمية و دعم الثوار و استغلال الفرصة للحصول على الحقوق القومية المشروعة لابناء شعبنا الكبير- لا السفر بجوازات سفر سورية من مطار دمشق و التقاتل على العشرة الاف دولار التي حصلوا عليها لدعم الثوار لا لاحتساب الفترة التي لم يذهبوا فيها الى العمل واخذها كتعويض لهم و فضح بعضهم على النت - كانت كلمات سيادته تعبير واضح على عدم تاييده لما جرء في الغرف المضلمة بين الاحزاب و المكلفين بمتابعة الكونفرانس من مكتب الرئيس وذلك عندما حدد شرط وجوب وحدة الصف الكوردي و الابتعاد عن الانانية و التحزب البغيض , وانا اقول شكرا على هذا الموقف المشرف لك سيادة رئيس اقليم كوردستان العراق لانكوضعت النقط على الحروف و عرفت من تخاطب و باي اسلوب تقول لهؤلاء المتعايشين على الخلافات و الانشقاقات والتملق وحب الذات و المتحزبين في اطر هشة والمضحين بآمال و الآم الشعب الكوردي الأبي انكم لا تمثلون شيئا وما دفعني الى الحضور و تقديم الدعم هي حناجر الشباب الثار و الوعد الذي قطعته على نفسي في الدفاع عن الشعب و القضية الكوردية اينما كانت , ارجو ان يكون لسيادتك موقف في الايام المقبلة عندما يظهر وبوضوح ابتعاد المتقاتلين على العشرة الاف دولار عن شعاراتهم في الوحدة التي حدتها سيادتك كشرط اساسي لدعمهم , وهذا ما يظهر بوضوح خاصة بعد انتهاء موتمرهم ببيان هش لا يحمل في مضمونه شيئا يذكر عن الثورة او عن خطط مستقبلية للتعامل  مع الجالية الكوردية في الخارج وتوحيدها ووضع برامج مستقبلية لتحريك الجالية الكوردية في سبيل تحقيق اهداف امتنا في الحرية و الديمقراطية و التعددية وحق تقرير المصير بوطن حر. بل كل ما خرج به المتمرون - الذين نكن الاحترام لبعضهم و لمواقفهم وتاريخهم – وذلك بعد صرف ما يزيد عن مليون دولار كمصروف  عقد الموتمر فقط غير الدعم المالي الاخر - الذي سيظهر قريبا كما ظهر العشرة الاف دولار لكل واحد من اعضاء المجلس الوطني الكوردي المحترم والذي ابقوها سرا حتى كشفت لاحقا ليبدوء بكيل التهم و شهر اصابع الاتهام بعد تاخر حصول بعضهم على حصصه - ومع التغطية الاعلامية الكبيرة من قبل وسائل الاعلام الكوردية فقط لتقديم التاييد و اعطاء الشرعية لما هو غير شرعي و المتمثل بموتمر الاحزاب الوطنية الكوردية في سوريا الذي انعقد بقامشلو .

عاشت ثورة الكرامة و الحرية في سوريا

عاش نضال شعبنا الكوردي الابي للحصول على حق تقرير مصيره بنفسه بعيدا عن حدود او شروط

عاشت كوردستان حرة موحدة والخلود لشهداء الثورات الكوردية و شهداء الثورة السورية .

كاوا هساري

1/2/2012

.facebook