إن الغاية من كتابة المقال ( الحالي ..!؟ ) أن تكون نقطة ( إضافية ) زيادةً في النقط التي توضع على حروف المعرفة ( الخبرة ) عند من يهمه الأمر ( أو لا يهمه )
من البشر في سورية ( الكورد منهم ) ، وخارجها ، والتي سوف يكون لها أثر فعلي في طبيعتهم ..!؟ وبالتالي لينظموا خبراتهم على شكل ما ، تمكنهم من إعطاء معنى لها ( ولما عندهم ) كمعرفة ( خبرة ) ، فيوظفونها في تعاطيهم مع الآخرين ، وبإضافاتٍ جديدة من أفكارهم ..!؟
إن يوم السبت 4 / 12 / 2012 سيكون يوماً تاريخياً في ذاكرة الشعب السوري ، ففيه فشل مجلس الأمن الدولي ، بتمرير قرار يدين النظام السوري على جرائمه بحق السوريين ..!؟ إن روسيا والصين قد خيبوا آمالهم ( في مجلس الأمن ) ، بوقوفهم لجانب النظام السوري ، حين أظهروا للعالم ( قبل السوريين ) ، حقيقة كرههم للحرية ( شعارهم للشعوب المظلومة ..!؟ ) ، وعشقهم للدموية والظلم ، والاستبداد ، ونظام الحكم تحت راية الحزب الواحد . وأنهما ( روسيا والصين ) أصحاب فلوس ، وليس فيهم من يملك الناموس ..!؟ فأمام العالم ( في مجلس الأمن ) بوقاحة أشهر كل منهم بطاقته الحمراء ، ليطردوا من ساحة الحق ( المجلس ) ، طوق النجاة ( مشروع قرار بشأن سوريا ) لشعب سورية ، حيث يأتيهم رصاص ( شبيحة ..!؟ ) النظام ..!؟ فأصحاب حق النقض ( الفيتو المزدوج ) أبطلوا مفعول مشـروع قرار أعده العرب والغرب ..!؟
إن حكام روسيا والصين ، قد خيبوا ( معاً ) آمال أحرار سورية ، وجلبوا لدولتيهما وصمة عار خسيسة ..!؟ وعلى صفحات التاريخ ستكتب للدب والتنين ، أبشع الكلمات .!؟ لمخلوقات الأرض في الشرق ، والغرب ، للأبد .!؟
ــ إن عدم تبني مجلس الأمن للقرار ( بعد الفيتو المزدوج ) ، فتح أبواب الاحتجاجات واسعاً ، لتتوالى ردود فعل السوريين في مختلف أرجاء العالم ، فخرج المحتجون ( الغاضبون ) متجهين للسفارات السورية يحاولون اقتحامها ، في معظم عواصم ومدن العرب والغرب ( ليبيا ، مصر ، تونس ، الكويت ، الأردن ، الجزائر ، فرنسا ، بريطانيا ، اليونان ، ألمانيا ، أمريكا ..!؟ ) ، وواكبتها تصريحات إدانة وشجب لمسئولين وشخصياتٍ عالمية عديدة ..!؟ فخرج الأمين العام للأمم المتحدة ( مون ) ليقول : ( الفيتو الروسي والصيني ضد القرار بشأن سوريا ، يقوض الأمم المتحدة .!؟ ) ، وأما ( الشيخ ) القرضاوي : ( دعا لنصرة الشعب السوري ، ضد ما يتعرض له من عنفٍ وظلم .!؟)، وقالت فرنسا على لسان وزير خارجيتها : ( إن القرار المزدوج لروسيا والصين ، يشل المجتمع الدولي ، وبالتالي هما يتحملان مسؤولية كبيرة ..!؟ ) ، والجمهورية التونسية ( المنصف المرزوقي ) قطعت علاقاتها مع سورية ، وسحبت سفيرها من دمشق ..!؟ ومنظمة العفو الدولية أصدرت بياناً قالت فيه : ( أن القرار خيانةٌ للشعب السوري ..!؟ ) ،ومنظمة المؤتمر الإسلامي : ( عبرت عن أسفها الشديد حيال فشل مجلس الأمن بإصدار القرار ,ودعت لوقف نزيف الدم السوري ..!؟ ) , ورئيس البرلمان العربي ( الشجاع ) صرح للصحافة : ( دعا الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتها ، وإلى طرد السفراء السوريين المعتمدين لديها ..!؟ ) ، وكما أعلن المجلس الوطني السوري : ( الفيتو الروسي والصيني أعطى فرصاً لارتكاب النظام السوري ، جرائم بحق الشعب السوري ، وندعو إلى طرد سفراء النظام من الدول العربية ..!؟ ) ، لينعكس أثر ذلك التنديد على الداخل السوري ، فخرج الشعب محتجاً ، ضد الفيتو المزدوج ( وهو ثاني فيتو ..!؟ ) الذي سيحرض النظام ليرتكب المزيد من جرائمه .؟ فعمت شوارع مدنٍ سورية عامة ( وفي مناطق الكورد ) ، المظاهرات احتجاجاً على استمرار سيل دم الأحرار ، وازدياد أعداد الضحايا ، خصوصاً وقد سبقها قصفٌ شديد بالمدافع والصواريخ ( أخبار الثورة السورية )، وسقوط مئات القتلى والجرحى في حمص ومدن سورية أخرى ..!؟ ومن سخرية القدر الآن ( وفي هذا الزمان البعثي النتن ، بكل معاني الكلمة ..!؟ ) خروج المجموعات الراقصة للنظام ( البعثي ) السوري لتؤيد الظلمة من جهة ..!؟ومن جهة أخرى لتشكر روسيا والصين لاستخدامهما لحق الفيتو الذي أبطل تبني المجلس لقرار الإدانة .!؟
وكلمة كواكب آذار قامشلو : إن منطقة الشرق الأوسط تعيش في دوامة ( مدوخة ) ، وحالة سياسية فوضوية ..!؟ فعليه ، ومن خلال رؤيتها للواقع الحالي ، واستشراف المستقبل ، ترى أن النظامين الروسي والصيني ، يهرولان ( مسرعين ..!؟ ) لتأمين حاجاتهما الخاصة ( جداً ) . وهما مهتمتان بمصالحهما أكثر مما يهتمان بآلاف الضحايا من الشعب السوري ..!؟ وأن مستقبل مصالحهما في المنطقة ، تتجه نحو الانحدار ، ونظرات العيون الحمراء المعادية باتجاههما بدأت تتوجه ..!؟ وأن الشعب السوري ( الطيب ) ولإحساسه بالظلم والغبن ، قد يرتكب ضدهما مفاجآت غير سارة ..!؟ وما كان من مواقف لإيران ...!؟ وحزب الله لبنان ...!؟ والبعض في العراق ...!؟ وروسيا ...!؟ والصين ...!؟ والبعض من معارضة الداخل السوري أذناب البعث ...!؟ والمواقف الإسرائيلية ...!؟ ودول الغرب ...!؟ والدول العربية ...!؟ مواقفها كانت تعلوا ...!؟ وتهبط ...!؟ كل ذلك من جهة . لكن ومع أهمية معرفة تلك المواقف فإن الأهم ( وللتوضيح ) ، كانت المواقف التركية ( ومعها الأردن و.. ) التي كانت حادةً ( في البداية ..!؟ ثم هدأت ..!؟ ثم نامت أخيراً ..!؟ ) ضد النظام السوري ، أغرت وشجعت بعض المعارضة السورية ( خاصة الإسلامية ..!؟ ) ، فجعلتها تشعر وكأنها على قاب قوسين من تسلم السلطة في سورية ..!؟ لذلك كشفت عن بعض نواياها ( لماذا ..!؟ ) ، والتي لم تطمئن الأقليات السورية ( الكورد منهم ..!؟ ) ، والدليل بأن الناطق الرسمي لجماعة الأخوان ( زهير سالم ..!؟ ) ، وخلال إحدى تحليلاته على قناة المستقلة ، وجواباً لسؤال المقدم ( .. عن رأي الجماعة حول خلاف الكورد مع المعارضة السورية ، حول مكان كلمة العربية بعد الجمهورية ..!؟ ) ، قال ( وهو ناطق رسمي ) حرفياً : ( .. ماذا يطلب الكورد ..!؟ لقد بغوا ... وتمادوا في بغيهم ...!؟ ) ...!؟
وكواكب آذار قامشلو ( تقول ) : عجباً لمجموعة من هؤلاء ( وهم قلة والحمد لله ..!؟ ) ، فقد كان الكورد أخوة لكل السوريين ، ويتعاملون معهم بروح المحبة ، ورافقوهم بفطرة الإخلاص التي وهبها الله لهم ( وسـيكونوا .! ) . أما عن رؤية الكورد ( حول الكلمة ) ، فهي : ليشعر المواطن العربي ( قبل غيره ) ، بأنه مثل المواطن الآخر من الأقليات غير العربية ..!؟ وليشعر الآخر ( من غير العرب ) ، أنه مواطن يتساوى مع العربي في الحقوق والواجبات ، والحكم عنوان البلد : ( الجمهورية السورية ) ، فقط ..!؟ وخلاصة الرأي : المنطقة ( لا قدر الله ) على كف عفريت ، لذلك يتساءل ( المفكر الواعي ) متى ستخلق حياة جميلة .!؟ ومن سيبني شرق أوسط جديد .!؟ حيث فيه يعم السلام ، والتآخي بين أبناء شعوبه ..! ودعوة فرنسا لتشكيل هيئة ( رابطة ) أصدقاء الشعب السوري خطوةٌ جميلة ( رائدة ) يلتقي فيها دعاة السلام والمحبة ..!!
ـــــــــــــــــ نهاية مقالة كوني جوانا رقم 6 ــــــــــــــــــ