اشار ناشط كوردي في مجال حقوق الانسان أن الخطاب الاخير لبشار الاسد، لم يحمل في طياته شيئاً جديداً، و يرى بأن الرئيس السوري عليه أن يرحل وأن المجتمع الدولي اذا لم يتحرك فإن الشعب السوري لن يتوقف الى أن يحقق هدفه باسقاط النظام.
و اوضح هوزان عفريني خلال برنامج )التحليل) الخبري و الذي تبثه اذاعة NNA، أن اكثر من 6 آلاف سقطوا برصاص الجيش و الشبيحة و الامن السوري، بينهم 350 امرأة، كما اُعتقل اكثر من 30 ألف شخص و لجأ 20 ألف آخرون الى دول الجوار و ذلك منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكم الاسد في 15/3 من العام الماضي.
و اضاف:"على الرغم من ان الرئيس السوري اعلن مراراً عن سلسلة من الاصلاحات في الهيكلية السياسية للدولة، إلا ان الشعب السوري لا يثق بوعود الاسد المكررة و لن ينطلي عليه مثل هذا الكلام".
عفريني تحدث أيضاً أن الانقسامات في المعارضة السورية تأتي في صالح النظام السوري، إذ ان كل طرف من اطراف المعارضة يسعى لجعل نفسه قائداً للثورة.
الناشط في مجال حقوق الانسان اكد أن المعارضة الكوردية لم تستطع أن تواكب الاحداث كما يجب أو أن تستغل الاوضاع السياسية في البلد، و قال:"هناك ثلاث تكتلات رئيسية في المعارضة الكوردية في سوريا"، مطالباً إياهم بضرورة توحيد الصف و الكلمة الكوردية سعياً لتحقيق مطالب و حقوق الشعب الكوردي في سوريا.
هوزان عفريني رأى أيضاً أن الشعب السوري عانا طويلاً من هيمنة و ظلم النظام البعثي، و لهذا لن يتوقف إلى أن يسقط النظام حتى و لو تجاهل المجتمع الدولي معاناته.
صالح رحمن ـ NNA/
ت: خالد