- التفاصيل
-
المجموعة: الصفحة الرئيسية
-
نشر في الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2012 18:11
-
كتب بواسطة Super User
-
الزيارات: 2
الأزمات تفرز رجالاتها
بقلم : د .عبد الرحمن آلوجي
حينما تعصف الأزمات بالأمم إثر تراكمات تنبئ بالثورة فإن ذلك يشكل صقالا وتهذيبا لمعادن الرجال, حيث تجد في القمة رجالا أشبه بالنسور يتصدون للعاصفة بصدور عارية, وقلوب نابضة بالحياة .................ص ( 2 )
نظرة أولى إلى حال معارضتنا .. وأسباب قصورها وفشلها بقلم :محمد خليفة
المفارقة الأهم في الحالة السورية حاليا تتمثل في المسافة الكيفية الشاسعة بين الشعب السوري من ناحية , ومعارضتة السياسية والحزبية , من ناحية مقابلة . إذ بينما ظهر السوريون كمجتمع وشعب ومواطنين وشارع ثائر في أروع وأقوى وأعظم صورة , لها . ............................ ص ( 3)
ماذا بعد السقوط ؟ ! Béwar Girpiri
عان الكرد كثيرا من الاستبداد والظلم والتميز العنصري ما لم يعانيه أحد عل الأقل في العصر الحديث ومازال يعاني, ولكن كان لنهاية القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة بشائر خير على الأمة الكردية وكردستان الشرقية خير مثال على ذلك, فمن الناحية السياسية كل ما يجري من أحداث في المنطقة هو تقدم وخطوة ملحوظة إلى الأمام للكرد وقد يصح هنا المثل الذي يقال:" ص(5)
الأزمات تفرز رجالاتها
بقلم : د .عبد الرحمن آلوجي
حينما تعصف الأزمات بالأمم إثر تراكمات تنبئ بالثورة فإن ذلك يشكل صقالا وتهذيبا لمعادن الرجال, حيث تجد في القمة رجالا أشبه بالنسور يتصدون للعاصفة بصدور عارية, وقلوب نابضة بالحياة, وعقول حية تستنبط المعايير وتؤسس للمرحلة وتنخرط في أتونها, غير مبالية إلا بالأفق المشرق من خلال حمم النار, ودفقة الدماء وآلاف القرابين والتضحيات, في حين تجد في الحضيض من تهاوى مهيض الجناح, خائر القوى بين الحفر.
وقد اخترنا منذ البدء أن نتوجه بالسفينة عبر العباب المتلاطم نحو اختراقه, لتوجيه الدفة إلى بوصلة الأمان, دون أن يعني ذلك إلا اليقين بأن قدر الشعب يتجلى في إرادته, إرادة أبنائه وهم يقتحمون بدافع حقيقي كل المعوقات,وينشدون الكرامة والخبز والانعتاق من براثن الحاجة واللعنات العنصرية والكراهية فكان الاختيار الأصعب في الزمن الصعب انخراطاً في عمق الاحتجاج في سوريا, دون أن يعني ذلك ارتيادا لمجهول أو مغامرة يصعب لجمها, لأن إرادة الجماهير من قدرها المحتوم, ذلك القدر الذي لا يمكن إلا أن يرتسم في الأفق نصرا مؤزرا ولو بعد حين.
ولا يمكن لأية لغة أن تعبر عن مضامين الانعتاق إلا لغة الواقع, دون إسفاف أو مبالغة فحركة الحياة تنسجم في تصاعدها مع ترجمة الثورة إلى واقع معاش يتجلى في فتية أدركوا قيمة الحضارة الإنسانية, وسبقوا المعارضة التقليدية أميالا وفهموا ملامح المجتمع السوري ومكوناته وأطيافه الزاهية, وهي تتناغم بطاقاتها وفنانيها وشعرائها, وتركيبتها الاجتماعية وفعالياتها لتألف نسيجا محكما يستعصي على التفكك والانهيار, الذي اختاره البعض ليكون مركبا سهلا ومن خلال أبواق هزيلة دون أن يحدد طرفا بعينهأأ.
إن رؤية للواقع ونظرة متفائلة إلى المستقبل تحتم الأمل, وتعقد الأماني على سواعد رجال آمنوا بالحياة وأدركوا أن الهرولة إلى المجهول والتردد في اتخاذ الموقف, والانكسار أمام الترهيب, لا يمكن إلا أن يكون هروبا أمام استحقاق الامتحان في مواجهة قيم الحياة وهي تستند إلى تراث عريق في الاستعداد للتضحية لرسم ملامح غد مشرق.
وصحّ المثل: " إن في الرجال معادن تغذيها التجارب فتجلو وتشرق مع اشتداد الخطوب وترقى وتنبل وهي تخوض أعقد المحن وأشدها بأساً ". ليخرج هؤلاء في الامتحان أفرادا وأحزابا وجماعات, تتميز في الرهان الأخير, وتقطع مضمار السباق إلى الهدف الأرقى والغاية الأنبل, وتلك هي الدروس الكبرى من الانتفاضة المجيدة.
نظرة أولى إلى حال معارضتنا .. وأسباب قصورها وفشلها بقلم :محمد خليفة
المفارقة الأهم في الحالة السورية حاليا تتمثل في المسافة الكيفية الشاسعة بين الشعب السوري من ناحية , ومعارضتة السياسية والحزبية , من ناحية مقابلة . إذ بينما ظهر السوريون كمجتمع وشعب ومواطنين وشارع ثائر في أروع وأقوى وأعظم صورة , ظهرت المعارضة بكل فئاتها وألوانها في أضعف وأسوأ صورة لها .
السوريون الثائرون في الداخل موحدون ناضجون ثابتون , بينما المعارضة مشتتة , منقسمة , قاصرة الرؤية , ضعيفة .
الشعب يعطي بسخاء لا نظير له ويضحي ومستعد للبذل والفداء يوميا , بينما المعارضة تقتتل على مناصب وهمية , ومكاسب تافهة , وكراسي لم تزل بعيدة عن متناول أيديها , وأعطت الانطباع بأنها طحالب تريد التسلق على جذع الثورة الداخلية .
المحتحون والمتظاهرون يتنافسون ويتسابقون على من يكون في الصفوف الاولى من المواحهة , وساحات الصراع مع النظام وقواته الإجرامية وشبيحته , يبذل دمه وروحه وراحته وماله , بينما المعارضة تتنافس على من يبرز أكثر في الفضائيات وأمام عدسات التصوير ووسائل الإعلام , ومن يكون في الصفوف الأولى ومنصات الرئاسة ,في المؤتمرات الفخمة ومأدب الطعام الفاخرة وفنادق الخمسة نجوم , بين استانبول والقاهرة وتونس والدوحة وباريس وبرلين وستوكهولم .. إلخ .
وهكذا يمكننا المضي في سرد الكثير من مظاهر التناقض والتعارض بين مشهدين رأيناهما نحن جميعا بالعين المجردة على مدى عشرة شهور , أحدهما باهر ورائع وجليل , والأخر مخجل ومروع ومقلق .
الأسباب كثيرة , منها ما هو موضوعي , وما هو ذاتي وشخصي .
ومنها ما هو حزبي , وما هو وطني وقومي .
ومنها ما هو أديولوجي ومشروع , وما هو مصلحي ضيق وفئوي ومكيافللي .
لكن ما يعنينا قوله هنا في هذا الحيز المحدود هو أن المعارضة بمجملها فشلت فشلا ذريعا في الارتقاء إلى مستوى شعبها الموحد , ومستوى بذله وعطائه وتضحيته وإنكار ه للذات , ومستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة عليها , ومستوى الثورة المعجزة التي فجرها الشعب , و أعني بالتحديد المواطنين المستقلين , بلا أي تخطيط مسبق , ولا تنظيم , ولا قيادة .
منذ الشهر الاول , أو الشهور الثلاثة الأولى , كان مطلب الكتلة الشعبية الثائرة في الوطن من المعارضة يتركز في التوحد والتكتل والاتفاق لتشكل غطاء سياسيا للثورة , ومرجعية وطنية للشعب السوري , وبديلا عن مرجعية النظام المتهاوي , لا سيما في المحافل الدولية . أي أن مطلب الوحدة كان قرارا شعبيا من قوى الثورة في الداخل , ولكن المعارضة رفضت الالتزام به , ولا أقول فشلت في تحقيقه , لأنه كان يمكنها تحقيقه لو توفرت الإرادة السياسية والروح الاستقلالية عندها , بيد أن الأطراف الرئيسية من المعارضة أصرت أن تبقى وحيدة , لكي لا تتنازل عن قرارها المنفرد , لغايات في نفس يعقوب , وحسابات أنانية تتعلق بمصالحها الحزبية والفئوية .. أو بسبب أجندات دولية للمسألة السورية ارتبطت بها من خلال تحالفات اقليمية ودولية بعضها مقبول , وبعض منها مشبوه ومريب , وكان كل ذلك على حساب مصلحة الثورة .
كان يجب - وما زال واجبا جدا ويزداد وجوبا كل يوم - أن تتحد المعارضة في إطار تنظيمي واحد , أولا . وتتفق على استراتيجية عمل وطني وثوري واحدة , ثانيا . وأن تلتزم بمواقف ومطالب الشارع السوري , وخاصة إسقاط النظام , وتوفير كل مقومات واحتياجات دعم الثورة واستمرارها وحمايتها , ثالثا .
إن الاجتماع على هذه المحاور الثلاثة , والالتزام بها , شرط موضوعي وأخلاقي ووطني , لقيام معارضة وطنية شريفة فاعلة . ومعيار للارتباط بالثورة الشعبية والوفاء لها . وهذا الالتزام بالحد الادنى المطروح هنا , ليس خيارا , بل هو حتمي , وإجباري , وشرطي , ولا بد أن تتمحور التحركات السياسية لتحقيقه ودفع كل الاطراف للاقتراب منه والوصول إليه .
أهم المعوقات التي عوقت حتى الان تحقيق هذا الحد الأدنى من الاجتماع الوطني , يتمثل في أن معظم القوى السياسية الحزبية , وأكاد أقول جميعها بلا استثناء , تنطلق من نظرة فوقية تستبطنها تجاه الحراك الشعبي , تعتبره مجرد عرض عارض للشارع , وأنها هي الأصل والبقاء لها بعد الله , وهي التي تمتلك وتحتكر وحدها الشرعية التاريخية والنضالية , وأنها هي التي تقرر مصير البلد ومستقبله ومألاته بعد التخلص من النظام الحالي , وبعد عودة المتظاهرين والمحتجين إلى بيوتهم , ليواصلوا أعمالهم ويدعوا الشؤون السياسية لأهل السياسة , أي هم دون سواهم , ويحلوا مكان النظام الزائل , وكأن الثورة التي خاضها الشعب السوري وتحمل المواطنون المستقلون أعباءها كافة ليست سوى عاصفة عابرة في ليلة ماطرة ما تلبث أن تهدأ في الصباح ويعود كل شيء إلى ما كان عليه . وكثير من رجالات هذه الاحزاب يسنون أسنانهم ويتدربون من الأن على مراسم التشريفات والبروتوكول الرسمي ليكونوا جاهزين للقفز على المناصب الكبيرة التي ستشغر بسقوط العصابة الحالية .
هذه النظرة الاستعلائية التي ربما كانت هي الجين الذي يحوي نواة الديكتاتورية , لم تتأثر للأسف بالثورة الشعبية , التي قلت واكرر القول أنها هي صاحبة الفضل الحقيقي على الاحزاب , وليس العكس , لأن هذه كانت قد استنفذت طاقتها وصلاحيتها التاريخية ووصلت غلى حائط مسدود قبل الثورة التي جاءت إنقاذا لها من الموت السريري , وحالة التحنيط التي بلغتها بعجزها عن طرح خيارات تشق طريقا في الأفق المسدود للبلد قبل الثورة , وقلت وأكرر أن القوى السياسية التقليدية كافة من الاخوان المسلمين إلى الشيوعيين مرورا بالقوميين والناصريين مدينة للثورة الشعبية وللشباب الذين فجروا الثورة ومازالوا يقودونها ويغذونها بالوقود البشري والدموي العالي الكلفة . وعلى هذه الاحزاب أن تكون الأن وغدا وفية للثورة وأصحابها الشرعيين , وأن تضع إمكاناتها في خدمة الثورة ,
ا لتتمة ....................................
لا العكس , وأن تجري عملية مراجعة لمعتقداتها السياسية والاديولوجية , وعلاقاتها تجاه بعضها بعضا إذ ليس مقبولا أن يستمر البعض حتى الان باستعمال ترسانة اديولوجية ستالينية وماركسية تقليدية , أو سلفية ودينية جامدة , أو قومية شوفينية على طريقة البعث نفسه وكأن شيئا لم يحدث لا في سوريا ولا في العالم العربي والمنطقة , ولا في العالم , وعلى القادة الكبار [ سنا لا مقاما ] في احزابنا العتيدة أن يتخلوا عن سيطرتهم واستئثارهم الشديد بالسلطات في أحزابهم ويفتحوا المجال أمام طواقم قيادة جديدة من الشباب وأصحاب الفكر الحداثي . ومن باب أولى أن يفتحوا الطرق أمام قادة جدد لسوريا وللنظام الجديد .
من أهم المعوقات أيضا التحالفات الخارجية والاقليمية التي اقامها بعض الاطراف الحزبية للاستقواء بها على المنافسين الوطنيين , أو لتنفيذ أجندات اقليمية أو دولية أو اديولوجية معينة , وكل هذه الارتباطات لا تخدم مصالح سوريا وثورتها , ولا بد أن تكون الاستقلالية شرطا ومعيارا وخصيصة ثابتة وعميقة , وقيمة وطنية وأدبية مقدسة . إن رزمة كبيرة من المعوقات تكمن في ولاءات وعلاقات تحالفية مع الدول الاقليمية والكبرى , لأن هذه الاطراف الدولية ذات مصالح متباينة لا تخدم في معظم الأحيان مصالح سوريا الوطنية , ويعيدنا أو يعيد سوريا إلى لعبة الامم القديمة وحلبة التنافس الدولي التي تعرضت لها سوريا في الخمسينات , ولعبت فيها الأحزاب الديمقراطية والزعامات التقليدية أنذاك أدوارا سلبية وسيئة , كانت من بين أهم العوامل التاريخية التي أسقطت وأفشلت التجربة الديمقراطية في تلك الحقبة , ومهدت بوعي أو بدون وعي ولا قصد لقفز العسكر على السلطة , وأدت لوأد الديمقراطية والحياة الحزبية في سوريا .
لا نقبل العودة إلى عرض سوريا للبيع في أسواق النخاسة والسياسة الدولية والاقليمية , بل نريد ونتمسك بمبدأ المحافظة على استقلالية سوريا ودورها الرائد في محيطها , وتعزيز الاتجاه الديمقراطي الصاعد في المنطقة كلها .
**********أتحدث اليوم عن احوال المعارضة السورية التي لا تسر صديقا ولا تغيظ عدوا بروح وطنية فيها حرص على الجميع , وبروح بحثية علمية لا تتحزب لأي طرف , وتقف بين الجميع بحيادية إيجابية , وتعمدت ألا أتطرق للإيضاح المحرج , بل تعمدت أن أتغفف عن ذكر السقطات والفضائح والكبائر في تصرفات وأخطاء القوى السياسية التي سببت الحالة العاجزة حاليا للمغارضة السورية , وألحقت خسائر للثورة ولشعبنا في البلد , ولكنني أؤكد إني سأعود إلى الموضوع دائما وتكرارا كلما لزم الامر , لتسمية الأشياء والأطراف بأسمائها وأوصافها ومواقفها بالتفاصيل المملة , إحقاقا للحق , وإبطالا للباطل , بحسب اجتهادنا المتواضع طبعا , والتزاما بأن مصلحة الثورة فوق كل مصلحة , وسوريا هي الأولى مقارنة بأي طرف أو أحد أو حزب . ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد .
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
بيان صادر عن اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا
عقد المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا بتاريخ 12/1/2012اجتماعا بحث فيه المستجدات على الساحة السورية وتم التأكيد فيه على ما يلي:
1- إدانة العنف وإرهاب المواطنين الذي جرى في مدينة القامشلي والذي أدى إلى فقدان ثلاثة أخوة من الشباب الكورد حياتهم في وضح النهار , ويرى اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية بأن تحل الخلافات الكوردية الكوردية بالحوار والتفاهم وعدم اللجوء إلى العنف والاقتتال الداخلي وتوحيد المطلب الكوردي بما يفشل مخططات النظام في شق الصف الكوردي.
2- أكد المكتب التنفيذي على إن خطاب بشار الأسد في مدرج جامعة دمشق هو خطاب يدعو الى العنف وتهديد الشعب السوري بأنه أما أن يحكم سوريا أو يقتل جميع الشعب السوري الذي يطالب بحريته من الاستبداد وأدان المكتب التنفيذي تهجم بشار الأسد على الإسلام والجامعة العربية وحلفاء الشعب السوري ونفيه لمكونات الشعب السوري ومنها بشكل خاص الشعب الكوردي كقومية رئيسة في البلاد والذي يقدم تضحيات كبيرة من اجل نيله لحريته.
3- استنكر المكتب التنفيذي تصرفات مراقبي الجامعة العربية في مدينة القامشلي حيث قام المراقبين بصحبة الأجهزة الأمنية بزيارة مسيرات التأييد للنظام السوري ولم يلتقي بالمظاهرات الكبيرة والحاشدة للشباب الكوردي وبمشاركة الشباب الأشوري والعربي التي تدعو إلى إسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزا ته أمام جامع قاسمو متضامنين مع كل المدن السورية الثائرة واستغرب المكتب التنفيذي لتصرفات المراقبين العرب وهل قدومهم إلى سوريا هو لحماية النظام من الشعب أم حماية الشعب من بطش الأجهزة الأمنية وشبيحتها والوقوف على حقيقة ما يجري في المدن السورية ومنها المناطق الكوردية وإغماض العين عن المظاهر المسلحة للأجهزة الأمنية والشبيحة التي تتربص بالمتظاهرين في حديقة مدينة الشباب بالقامشلي كما يأمل المكتب التنفيذي أن يقوم المراقبين بنقل الصورة الحقيقية عن مظاهرات مدينة عامودا البطلة التي زارها المراقبون .
4- وأكد المكتب التنفيذي في ختام اجتماعه على إن ثورة الشباب الكوردي هي جزء لا يتجزء من ثورة الشعب السوري لإسقاط النظام الشمولي الاستبدادي وبناء سورية جديدة دولة مدنية ديمقراطية تعددية تشاركية لكل السوريين تضمن حقوق شعبنا الكوردي القومية في دستور عصري يكفل حقوق جميع مكونات الشعب السوري .
5- ندعو جميع المكونات السياسية والاجتماعية والشبابية كردا وعربا وآشور إلى الاستمرار في التظاهر يوم الخميس 12/1/2012 الساعة العاشرة صباحا أمام جامع قاسمو ( جامع الوحدة) طريق عامودا في القامشلي وحتى يتمكن الشباب بلقاء المراقبين العرب ونقل الحقيقة كاملة للمظاهرات التي تجري في مناطقنا والقمع الذي يتعرض له المتظاهريين. عاشت سوريا حرة أبية . المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو (اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا ) . المكتب التنفيذي
ماذا بعد السقوط ؟ ! Béwar Girpiri
عان الكرد كثيرا من الاستبداد والظلم والتميز العنصري ما لم يعانيه أحد عل الأقل في العصر الحديث ومازال يعاني, ولكن كان لنهاية القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة بشائر خير على الأمة الكردية وكردستان الشرقية خير مثال على ذلك, فمن الناحية السياسية كل ما يجري من أحداث في المنطقة هو تقدم وخطوة ملحوظة إلى الأمام للكرد وقد يصح هنا المثل الذي يقال:" مصائب قوم عند قوم فوائد ", فالميزة الجيوسياسية لكردستان تمنحها في العصر الحديث مكانة وأهمية إستراتيجية في المنطقة على الرغم من وجودهما سابقا إلا أن الأحداث لم تكن متوفرة في ذاك الوقت وقد تكون المصالح هي التي منحتها ومنحت الشعب الكردي هذه المكانة, نعم, فالدول تنشأ وتهدم بالمصالح ويتوجب على الكرد أيضا أن يقتنصوا الفرصة ويتلاعبوا بهذه المصالح مادامت لصالحهم, فسقوط نظام البعث في العراق منحت الكرد الفدرالية بعد معانات طويلة وجهد ضني فشكلوا حكومة وبرلمانا ً لإقليمهم فكانت فرحة للكرد جميعا ً في كافة أطراف كردستان العظمى, ولكن, هل نجحت حكومة كردستان في تجربتها التي مازالت قيد التطور منذ أكثر من عقدين ؟!
إن الرد على هذا السؤال في كلا الحالتين السلبية والايجابية ليس دقيقا ً, وما أود أن أتطرق إليه هي الناحية العلمية فحتى الآن لم تستطع حكومة الإقليم أن تقدم للكرد لغة كردية ثابتة بقواعدها ونحوها وحروفها وطريقة كتابتها وآدابها فقط وبكل بساطة لوجود لهجتين أساسيتين وانقسام هاتين اللهجتين بين حزبين أساسيين فحتى اللهجة واللغة أصبحت لها طابع سياسي ومنحى ديموغرافي شبه عنصري بين أصحاب هذه اللغة أنفسهم, فثقافة أي أمة وحضارتها وسياستها تكمن في لغتها ويجب أن تكون اللغة من أولويات هذه الأمة.
إن كل ما سبق هي مقدمة لما أود أن أطرحه على الأشقاء الكرد في كردستان الغربية اللذين ينقسمون إلى عدة أحزاب وحركات ومنظمات وتيارات... بات الكردي ( السوري ) يتوه بينهم وحتى لا يعرف أساميهم الكثيرة , وإن قبلنا جدلا ً بأنها شكل من أشكال الديمقراطية فهل استطاعت هذه الديمقراطية أن تجعل هذه التسميات في خدمة الكرد والشارع الكردي في كردستان الغربية ؟
والسؤال الأهم هنا, هل استطاعت هذه المنظمات أن تؤسس حركة كردية شاملة سياسيا وعلميا واجتماعيا ؟!
أم أنها في ظل الاستبداد ونظرية الحزب الواحد الشمولي تناست كلّ شيء إلا (السياسة) التي لم نجد ثمارها بعد؟!
فبعد سقوط النظام وهو ساقط لا محال, ماذا سنقدم للوطن السوري بشكل عام وللكرد بشكل خاص ؟ ألا يجب علينا أن نكون قد أسسنا وأنشأنا جيلا مثقفا ً وواعيا يستطيع أن يخوض مرحلة ما بعد السقوط بشكل فعال ومؤثر يثبت للمواطن السوري والعربي بشكل خاص أن الكرد لهم وجودهم وحركتهم التي تدفع بالوطن إلى التقدم والتطور من خلال الوزارات والبرلمان أو المحافظات وحتى في السلك الدبلوماسي؟
لا أدري حقا ً إن كان هناك كفاءات كردية تستطيع أن تمثل الوطن أو الكرد أو الاثنين معا ً فلم يتطرق الكرد في كردستان الغربية أبدا ً إلى هذا الجانب الحساس والمهم بل كان جل ّ اهتمامهم في النزاعات والانشقاقات الحزبية التي لم تخرج يوما من الطابع الشخصي ولم تكن لها أيّ علاقة بالسياسة والفكر أو بالكردايتي حتى شرعيتها كانت ومازالت من أطراف خارجية.
إن أردنا الاندماج في سياسة الوطن الواحد يجن أن نفكر في تهيئة الكفاءات المثقفة لنستطيع استلام مناصب في الدولة حتى إن كانت هذه المناصب صغيرة يجب أن نثبت وجودنا في إطار الدولة والوطن الواحد, أتمنى أن نجد غدا شخصيات كردية صالحة وذكية بإمكانها استلام حقائب الوزارات والعمل في البرلمان واستلام المحافظات وحتى رئاسة الدولة , لم لا فنحن جزء لا يتجزأ من هذا الوطن وإن استطعنا تقديم أنفسنا بجدارة سندرك كافة المناصب وليس فقط في محافظة الحسكة وبلدياتها كما يفكر غالبيتنا .
أمّا من الناحية الحقوقية والقومية والمناطقية , سيكون لنا الكثير وأهمها اللغة التي ستصبح جزء من المناهج المدرسية والجامعية, ولكن ماذا لو لم نكن مهيئين لهذه النقطة بالذات ؟!
أعترف أن هناك أدباء كرد ولغوين ومثقفين ولكن العدد قليل جدا بالنسبة لنا ولما سنواجهه من عقبات أدبية ولغوية في لغتنا الجميلة والعريقة, مع أن الخالد جلادة بدر خان هيأ لنا قواعد أساسية للغتنا منذ قرابة قرن مضى إلا أن الاهتمام كان ضئيلا جدا من قبلنا ولهذا لم تتطور اللغة التي ولدت بشكلها الجديد على الرغم من وجود بعض الاجتهادات والكتيبات القليلة ولكنها كما قلت آنفا ليست كافية مع خالص الشكر والتقدير لأصحابها من الأشقاء الغيارى على لغتنا.
فهل سنتمكن من إشغال الشواغر اللازمة في تعليم اللغة الكردية في المدارس والجامعات ؟ وهل سيكون بين أيدينا ما نعتمد عليه من قواعد ونحو وآداب؟! أم أننا سنكون مثل أشقائنا في كردستان الشرقية ننتظر عشرات السنين لنتفق على لغة واحدة من الناحية القواعدية وربما لا نتفق كما حالهم؟
ندائي الأخير إلى أشقائي الكرد في الحركة السياسية أن يأخذوا هذه النقاط بعين الاعتبار ويتركوا خلافاتهم التي لن يتفقوا عليها أبدا ً ما دام يفكرون بهذه الطريقة وكما قال كولتون:"نحن على تحمل الغالبية من مصائبنا أقدر منّا على تحمل تعليقات الأصدقاء عليها",فنحن نمر في أوقات حاسمة إمّا تكون أو لا تكون, فلنضع أيدينا في أيدي المثقفين واللغويين والأدباء الكرد لأن يد ٌ واحدة لا تصفق وهذه النقاط التي ذكرتها ليس لها علاقة بالسياسة والفكر والخلافات الحزبية بل هي مصير أكثر من ثلاث ملايين كردي ولنكن عادلين قبل أن نكون كرماء, فالضروريات تسبق الكماليات. (شامفور).
وأرجو من مثقفينا الكرد أن يبادروا بهذه الخطوة ما دام الحركة السياسية لم تبادر وربما لن تبادر ...
توضيح:
سرت في الآونة الأخيرة أنتقادات مختلفة وآراء حول تأسيس إتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا ومدى تأثير هذا التأسيس في تبلور الموقف، من مركز القرار الكوردي الموحد في ادارة المرحلة الدقيقة والحساسة من عمر الثورة السورية وما بعدها ، علما أن أطراف الآتحاد كانو سباقين إلى عقد لقاء تشاوري من شخصيات مستقلة من الأكاديميين والمثقفين وفعاليات المجتمع المدني في 15/9/2010وقبل إنعقاد مؤتمر الأحزاب العشرة ، والتي كان يمكن أن يتحول هذا اللقاء التشاوري إلى مؤتمر فاعل يجسد الحراك الشبابي ويعبر عنه ، ولمن حرصنا على أن تتوحد مختلف الأطراف واتنسيقيات والقوى المجتمعية في مؤتمر وطني جامع حال دون تحويله إلى مؤتمر وطني تنفرد به احزابنا والقوى الفاعلة على الساحة ، وقد عملنا بكل إخلاص لتوحيد الصف الكوردي حتى بعد انعقاد مؤتمر المجلس الوطني الكوردي ، إلا أن منطق الاقصاء والتهميش وشروطهما والعراقيل المختلفة ، وتوجه البرنامج السياسي إلى إتجاه محدد لم يتوج عملنا باتجاه وحدة الكلمة ، مما إضطرنا إلى عقد مؤتمر ديمقراطي منوع توزع على ثلاث أثلاث ( من ألاحزاب المشاركة ، واتنسيقيات , والمستقلين ) ليكون إحياء لمركز القرار الكوردي مع فتح الباب واسعا للحوار مع الأحزاب والقوى الكوردية الموجودة على الأرض
إلا أن حملة على الإتحاد وتشويشا على خطه النضالي استلزم منا أن نوضح التالي :
1. سهولة اتخاذ القرار لإيجاد صيغة توحيدية لقيادة عليا مشتركة تضم مختلف الأطراف
2. تشجيع المبادرة الوطنية التي تقوم بها مجموعة من القوى والتنسيقيات الشبابية للم الشمل وتوحيد الموقف
3. الوقوف عند منهجية العمل النضالي وضروراته الثورية وحراكه الفاعل وهو ما حدث في رواق المؤتمر في مناقشة شفافة ومستفيضة ، والتزام بخط الثورة السورية الكبرى وأهدافها
4. نفي ما أشيع حول وقائع وحيثيات المؤتمر وحجمه وآلية أداءه ،ومحاولة النيل من رئيس المؤتمر ،والذي انتخب بالإجماع رئيسا للإتحاد ، ومرجعا ومستشارا في القضايا التنظيمية والسياسية ، وتحديد ممثل إداري له في تولي إدارة المكتب التنفيذي في حال غيابه .
د. عبدالرحمن آلوجي
12/1/2012
بيان الى الراي العام
إلى إنتقال المؤسسة القمعية الحاكمة في سوريا إلى مرحلة جديدة في تعاملها مع الإعلام الحر والنزيه ، فبعد أن فشلت في محاولاتها الرامية إلى حجب الأنظار العالمية عما تمارسه من قمع وتنكيل بحق أبناء سوريا الذي يطالب بحقوقه المشروعة في العيش بحرية وكرامة بثورة سلمية سلاحها الإرادة القوية والكلمة الصادقة ،
إذ بعد أن فشل النظام من منع تسرب المعلومات الحقيقية عن الواقع القائم في الساحة السورية من خلال منع نشاط الصحافة والمدونين ،بدأ بالتصفية الجسدية لرجال الإعلام ممن نذروا أنفسهم لنقل الكلمة الصادقة والصورة الحقيقية عما يجري في سوريا ،وحجم الويلات التي يتعرض لها المناضلين من أجل الحرية.
إن جريمة إغتيال الصحفي الفرنسي جيل جاكييه رئيس بعثة القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي والذي قدم إلى سوريا بناء على دعوة من المسؤولين في النظام ، لا شك تعتبر ظاهرة خطرة في مسار تعامل النظام مع السلطة الرابعة ، وجزءا من خطة ترمي إلى إرهاب الصحفيين في الإبتعاد عن نقل الحقيقة إلى العالم .
إننا وفي الوقت الذي نتقدم بالعزاء لأسرة وزملاء الصحفي الفرنسي الذي أغتيل على يد الأجهزة الأمنية العاملة في خدمة النظام في مدينة حمص يوم الأربعاء 11/يناير /2012 م فإننا نضم صوتنا إلى المطالبين بفتح تحقيق عاجل ومستقل ونناشد كافة الجهات الحقوقية العالمية بالعمل لمعرفة ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وكل ذي صلة بها ..
قامشلو : 11/1/2012
مكتب الإعلام المركزي
البارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا
تصريح اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا حول مؤتمر هولير
يوما بعد يوم تتوضح زيف ادعاءات توحيد الخطاب الكردي للحاق بركب الثورة السورية من قبل الأحزاب الكردية المنضوية تحت راية المجلس الكردي، وذلك في الإعداد والتحضير لمؤتمر هولير ، حيث تم انجازه بنفس الأسلوب الاقصائي الذي عقدت به مؤتمرها الانقسامي في القامشلي، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على العقلية الحزبية الضيقة للقائمين على تحضير هذه المؤتمرات، التي لا تزال تعيش حالة انعدام الرؤيا السياسية لما يجري على أرضية الواقع السوري الثوري الذي تقشعر له الأبدان لما يقوم به النظام السوري من قتل وتدمير للشعب السوري، وكأن الكرد غير معنيين بما يجري في حمص وحماة ودرعا وجسر الشغور وريف دمشق وبقية المناطق السورية ،
وهذا ما جعلهم يتنافسون على عقد المؤتمرات الحزبية دون أن يتذكروا أو يتوقفوا على ذكر شهداء الثورة السورية وشهداء الكرد السوريين ونخص بالذكر منهم عميد الشهداء مشعل التمو , ولما تقوم به عصابات النظام في المحافظات السورية الثائرة ، متناسين عمدا أن دماء الكورد السوريين قد اختلطت بدماء أخوتهم السوريين في سبيل حرية هذا الوطن وشعبه العظيم ، وعدم الاهتمام بالشباب الكردي الثائر والكتل الكردية والشخصيات المستقلة والمثقفين الذين يسطرون ملاحم بالتظاهر والاعتصام وبشكل مستمر ، والذين أعلنوا انضمامهم إلى الثورة السورية الكبرى باعتبار القضية الكوردية في سوريا هي قضية وطنية بامتياز ولا يمكن أن تحل إلا بإسقاط النظام القائم بكل رموزه ومرتكزاته وإقامة سوريا جديدة دولة مدنية تعددية دموقراطية تشاركية لكل السوريين تضمن حقوق الكرد دستوريا كشعب يعيش
على أرضه التاريخية .
إننا في اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا نرى بان انعقاد مؤتمر هوليير للجالية الكردية في الخارج هو قطع شعرة معاوية بين الأحزاب المنضوية تحت راية هذا المجلس وبقية الكتل الكردية والقوى الشبابية الفاعلة على ارض الميدان , وذلك لعدم دعوة ممثلي بقية القوى الكردية في الخارج لحضور هذا المؤتمر وهو إقصاء متعمد من قبل اللجنة التحضيرية والجهة الممولة لهذا المؤتمر وهي حكومة إقليم كردستان ، لذلك نعلن للجميع بان أية قرارات يتخذها المؤتمرون لا تعبر إلا عن أحزاب المجلس الكردي العتيد ، وهو لا يمثل جزء كبير من الشارع الكردي الذي حسم خياراته إلى جانب الثورة السورية والمجلس الوطني السوري.
عاشت سوريا حرة ابية
يوركت جهود الشباب الكردي الشجاع
المجد والخلود لشهداء الكرد والثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل التمو 29/1/201
اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا
*****************************************************************************************************************************
رايح وجى / ماحدث لى حين ركبت الطبق بقلم: ماهر طلبه
فى البدء ، أؤكد أن هذه الأحداث والتى أقوم بتسجيل تفاصيلها أحداث حقيقية . وليست قصة من نسج الخيال..ولايغرنك أن فى العنوان "طبقا طائرا " وما يثيره هذا المسمى من نقاش وجدال حول مصداقية وجوده فهذه العقول التى رفضت التصديق بكروية الأرض ونظرية التطور وغيرهما من النظريات العلمية لايمكن أن تتخلى مرة واحدة عن جمودها العقلى لتقبل بطبقى الطائر ، كما أحب أن أنفى عن نفسى شبهة الخلل العقلى حتى لاتساور البعض الظنون ، فلست بمجنون رغم أننا فى عالم مجنون … وبعد هذه المقدمة الطويلة والتى لا أرى منها بدا تبدأ حكايتنا…
فى ذلك اليوم – لا أعرف بماذا أصفه – قررت أن أترك كل هذه الدنيا – بمشاكلها- خلفى وأن أذهب إلى المصيف لعل مشاكلى تذوب فى مياه البحر… حين استقر بى الرأى على هذا …ذهبت لطلب إجازة …وبعد أخذ ورد بينى وبين السيد المدير…تكرم سيادته فمنحنى ثلاثة أيام لا غير …ورغم إننى قد اعتبرت ذلك تحكم و"عنجهية" لا داع لها إلا أننى لم أنس أن أشكر سعادته وأدعو له بطول العمر و دوام المنصب أثناء الخروج من الباب .. ها .. ما علينا .. المهم أنى اتجهت من فورى إلى البيت… أعددت حقيبة صغيرة وأخذت طريقى إلى المحطة… وحتى لا أطيل مرة أخرى فبعد أن دخلت العربة الطريق الصحراوى … أخرجت الأجرة للسائق .. أشاح عنى بوجهه طالبا المزيد ، مبينا لى أنه يعانى وعثاء الطريق بينما نحن نذهب إلى المصايف .. أفهمته أننى لست منهم .. وإنها المرة الأولى لى وإنهم ثلاثة أيام لاغير سأنفق خلالها ما جمعته فى عشرين عاما … أصر على موقفه … زاد الأمر بيننا .. توقف على جانب الطريق آمرا إياى بالنزول .. رغبة منى فى عدم تطور الأمور إلى الأسوأ… وحتى لا أفسد الرحلة قبل بدايتها… نزلت.. منتظرا أى سيارة قادمة … والآن فلتتحد كل الحواس .. ها أنا ذا أقترب من الحدث الرئيسى.. أنا الآن فى وسط الصحراء أو بالتحديد على الطريق الأسفلتى الذى يقع فى وسط الصحراء .. وهج الشمس يشتد .. أبحث عن مكان أحتمى به .. ألجأ إلى صخرة بعيدة وأنتظر .. الوقت يمر متثاقلا .. تزداد حرارة الجو .. أسند رأسى إلى الرمال …"هل غفوت؟!!" .. جسم يهبط من السماء له بريق غريب .. يقترب… باب يفتح .. شئ ما يجذبنى للداخل .. " مقاومتى معدومة" .. نور باهر يصدم عينى .. شخص يشير لى .. هيئته غريبة .. ليس له الجسم البشرى .. " أهذا زى أم أنه مغطى بالريش؟ !"
- من أنت…؟ .. ماذا تريد منى؟..
يوقفنى عن الاسترسال بإشارة
ملاحظة خارج نطاق الحدث : ألاحظ أنى أتحدث لغة غير العربية أو الإنجليزية وأرجو المعذرة فلا أستطيع نفى إن كان يوجد على سطح الأرض من يتحدث بها ، فأنا لا أعرف من اللغات إلا العربية وبعض الإنجليزية بحكم الاحتلال الإنجليزى والمسلسلات الأمريكانى لمصر.
أحاول أن أتماسك .. " ماذا لو كان هذا الشيء يريد لى الضرر؟..هل يصح أن أحاول الفرار منه؟… كيف يجعلنى أخاطبه بلغة ليست لى؟! .. اعجب ما فى الموضوع أنى لا أحس الخوف رغم غرابة الحدث ، والأعجب أنى أشعر بالجوع" .. قدم لى قائمة طعام .." لا أفهم ما فيها" .. أشرت إلى إحداها ضغط على الزر..
" أيّة لغة هذه؟!! "
امتدت أمامى مائدة…أشار لى … بدأت فى التهام الفطيرة ، انتظر حتى انتهيت .. قال
- نحن نعلم من أنت ، أحوالك ، عاداتك ، طباعك ، نعلم عن هذا الكوكب وعن سكانه أكثر مما تعلمون ، وقد أثار استياءنا ما نراه من تردى أحوالكم وأخلاقكم وتكالبكم وتقاتلكم على المال والسلاح وتخليكم عن القيم الروحية الخالدة قيم العدل والخير ، وبعد البحث والدراسة وقع عليك الاختيار لإنذار أهل كوكبكم وإخبارهم أخبارنا وتبيان ما وصلنا إليه من تقدم علمى وتقنى ونشر قيمنا وأخلاقنا السامية.
- وكيف أعرف مدى تقدمكم وأنا لا أعلم من أنتم ؟
- إنى مكلف من قبل الزعيم برفعك إلى الكوكب الأم ليتم هناك تدريبك وتأهيلك لأداء مهمتك ومشاهدة مدى تقدمنا لتطمئن نفسك وترى كيف تحقق عندنا ما تعتبرونه أنتم خيالا
- والإجازة …والمدير…
- سنعيدك قبل غروب الشمس
- ياسلام …رحلة بين الكواكب فى ساعات
أدار جهازا…
- بدأت الرحلة…يمكنك مشاهدة الطرق التى سنسلكها من خلال هذا الجهاز
والجهاز ياسادتى … ماهو إلا شاشة .. لكنى أرى الطرق والأشياء عليها مجسمة كأنى على خشبة مسرح…
- ما هذا …؟!
- سأجيبك عما يجب أن تعرفه وعليك بالصبر شاهد فقط ولا تنس ما قلته لك نحن نسبقكم فى مجال العلم كثيرا
الهدوء يخيم ، رغم السرعة التى يبدو أن المركبة تتحرك بها فإن الصور على الشاشة شديدة الوضوح وكأنى أراها من أوضاع ثابتة …
) مجموعة من النجوم تتجمع …يزداد اجتماعها كلما زاد اقترابنا منها … تنبعث منها إشارات ضوئية) .. قال
- عندنا من لا يرتكب خطأ طوال حياته الأولى يقع عليه الاختيار ليتحول إلى نجم يشع ليكون مثالا وقدوة يتمثل بها الباقون .. وهم الآن يرسلون إليك تحية إكبار وإجلال
- أنا … لماذا؟!
- لأنك أول من وصل من كوكبكم إلى هنا على هذه الصورة..
- هذه الصورة !!!.. هل تعنى أن غيرى قد جاء إلى هنا بأى صورة من الصور ؟
صَمَتَ …
" الوحيد الذى وصلت إلى هنا ….. !!! لو إننى ذهبت إلى أصدقاء العمل وحكيت ما يدور لقالوا مجنونا عادت إليه أفكاره الجنونية ، وجددوا نصيحتهم الدائمة لى .. لا تأكل لحم البقر البريطانى .. فقد نقل إليك مرض الجنون " .. ارتطام هادئ …أشار إلى الصورة التى كنت قد سهوت عنها
-التتمة .........
إننا الآن فى المجال الجوى لكوكبنا … انظر .. إن كوكبنا فى أبهى زينته احتفالا بقدومك …
- سبحان الله… ما أجمل هذا .. ما أروع خلقك يا الله
- سنهبط عما قليل على السطح ..
- يجب ألا تنسوا أن إجازتى ثلاثة أيام وأن المدير …
قاطعنى بعنف …
- أنت سوف تغير تاريخ الجنس البشرى وعليك وأنت مقدم على هذه المهمة ألا تشغل عقلك بأية قضية أو موضوع آخر ..
ارتطام آخر هادىء .. " كأننا على بساط من الحرير ، حدائق مترامية الأطراف ، تناسق لاتجده على كوكبنا الملعون.. أين ذلك من حوارٍ وشوارع مصر المحروسة ؟!!!"
فُتح الباب .. شئ ما يجذبنى للخارج ..
" لولا أنى لم أذق اللحم منذ زمن طويل لقلت إنى قد أصابنى جنون البقر البريطانى"
- نحن هنا ثلاثة أنواع.. يتشابه أفراد كل نوع تماما.. لا يوجد من ليس له شبيه هنا سوى الزعيم ..
- لكن ألن أقابل الزعيم ؟
- اتبعنى .. لقد خصص لك وقتا للمقابلة كل ما هو مطلوب منك أن تشاهد فقط وتعرف وسأجيب عن استفساراتك فى حدود المسموح به … مستعد ..
هززت رأسى .. قال بعد أن تقمص دور المرشد السياحى
- لتعلم أن كوكبنا مثلما يسكنه ثلاثة أنواع أو أجناس ينقسم كذلك إلى ثلاث مناطق .. الأولى المنطقة الخضراء وهى منطقتنا هذه و بها القصور التى يعيش فيها معظم السكان .. والثانية هى المنطقة الحمراء وهى جزء من الكوكب ميز باللون الأحمر يتم فيه عزل الخطاة والخارجين عن النظام لقضاء فترات العقوبة .. والحياة بها ليست دائمة – إلا فيما ندر – إذ إن الفرد بعد قضاء العقوبة .. يعود إلى المنطقة الخضراء ويُراقب .. فإن حسن عمله عاش كأى مواطن صالح ، وإن شاب سلوكه أى شائبة اعيد من جديد إلى المنطقة الحمراء حتى يقوم سلوكه ، والمنطقة الثالثة هى المنطقة البيضاء وتقع على أطراف الكوكب ويقطنها الزعيم … وسنجول بالمنطقتين ثم أصطحبك للقاء الزعيم
بدأت المركبه فى التحرك
- يمكنك أن تتابع الصور على الشاشة التى أمامك …صورة
( مجموعة – لاتشبهه فى الشكل - تقوم بنشر ألواح من الخشب كتب عليها كلمه العدل )
- ما هذا ؟
- هؤلاء … مجموعة من الجنس الثانى الذى يسكن كوكبنا وهم المكلفون بنشر العدل بين سكان الكواكب المختلفة .. يُؤتى بهم إلى هنا ليمارسوا العمل اليدوى . حتى لايمس الغرور أرواحهم وليكتسبوا خبرة فى نشر العدل …
- لكن كيف سينشرون العدل ؟
- بالمناشير …ألا ترى ؟.. انظر إلى الصورة .. تحقق
- أقصد ..
- نفهم قصدك .. هؤلاء ناشرو العدل ….
" الصمت لم يعد لى سواه …. أقول للمدير …ينشرون العدل بالمناشير .. إجازة نحس من أولها "انظر أمامك صورة ….
( مجموعة تقف بملابس ممزقة تصرخ بصوت جهورى ح ق ى ق ة )
- ومن هؤلاء ؟
هؤلاء هم طالبو ال ح ق ى ق ة ولتعلم أنه على هذا الكوكب ال ح ق ى ق ة هى المطلب الوحيد … فجميع السلع التموينية والاحتياجات المادية تتوافر وبكثرة ولذلك لا يبذل الناس أى جهد للحصول عليها … لكن ال ح ق ى ق ة يبذل من أجلها الغالى والرخيص … من منا لا يريد الوصول إلى ال ح ق ى ق ة
- ولم يجزيؤونها … ؟
- لتصير أوضح …. خذ أى صورة وحللها إلى عناصرها الأولية ألن تصبح أكثر وضوحا وتصير أسهل على الفهم …
- وهل الحقيقة غير متوفرة عندكم حتى تطلب بهذا الشكل ؟
- لا .. إن توافر ال ح ق ى ق ة لايقل عن توافر باقى السلع لكن … ألا تعلم أن الشىء كلما طلب زادت قيمته ؟ .. فنحن نرفع من قيمه ال ح ق ى ق ة بطلبها …
" ليكن … السلع التموينية متوفرة !! ..هذه الجملة كاذبة بلا شك .. لكن كيف لى أن أكذب قوما كل ما يطلبونه من الحياة ال ح ق ى ق ة .. سيدى المدير السلع التموينية متوفرة …. فلماذا نرى وجهك ال.... … "
- أين يذهب عقلك ؟! .. أمامك صورة ..
( رجل يسكن فى قصر منيف …أرضه من المرمر وجدرانه مغطاة بالذهب … يلبس الحرير.. يتحلى باللؤلؤ والمرجان … رائحته المسك والعنبر .. طعامه كل ماتشتهى الأنفس )
- وهذا ؟؟
- هذا خادم للزعيم أخلص فى نشر العدل فكوفئ كما ترى جزاء عمله…
" من يجيد النشر – بالمناشير – يكافأ كهذا .. ياسبحان الله … لو أن مديرنا يرى ما أرى لجن واستراح منه الجميع "
وكما تلتقى صفرة الصحراء بخضرة الوادى فى مصر المحروسة تلتقى المنطقة الحمراء بالمنطقة الخضراء … وبرغم لونها الأحمر فإنها رائعة الجمال ، لكن يعيبها الضوضاء .. كما يبدو أن درجة الحرارة بها مرتفعة إذ إنى أحس بالماء يتسرب من كل مسام الجلد من شدة الحر…-
التتمة..............................
انظر .. يسارك… الشاشة … صورة
( قوم يزرعون ويكبر زرعهم فيحصدونه فى نفس اللحظة وكلما حصدوا عاد الزرع فى نفس ساعة الحصاد كما كان من قبل .. ) .
- هؤلاء قوم قد تقاعسوا عن تنفيذ الأوامر فعوقبوا بأن كتب عليهم العمل بلا راحة …
نعم .. نعم.. سيزيف والصخرة ..لكن هذه الحكاية قديمة … ويبدو أن الناس كانت تشعر أن شيئا كهذا يمكن أن يقع فاخترعوا ماكينات تزرع وتحصد وتجمع وتعبئ فى كراتين وتصدر للخارج أيضا دون أى تعب.
صورة ..
( مجموعة من الرجال .. آخر وجاهة ولا بشاوات عصر الانفتاح ، فى فم كل منهم سيجار ، أمامهم ما طاب ولذ من أصناف المأكولات والمشروبات .. على الارض مجموعة من الرجال والأطفال عراة تماما …راكعين .. يمدون لهم الأيدي ) .
- هؤلاء الرجال الجالسون هم سارقو أموال الناس يؤتى بهم إلى هنا .. ويؤتى بضحاياهم على الصورة التى تراها … يقومون باستجدائهم … ليحيوا ضمائرهم فيقتلهم الندم …
- كيف ذلك ؟
- تخيل أن شخصا ما قتل شخصا ما ، ثم وضع القاتل والقتيل فى حجرة واحدة … ما تأثير ذلك عليه ؟
- يا مغيث .. رعب.. رعب… لو يملك القدرة لأعاده من جديد إلى الحياة
- وهذا ما هدف إليه الزعيم ..
" لو قلت لهم فى مصر ضعوا السارق والمسروق فى حجرة واحدة على هذا الشكل وحدثتهم عن تأنيب الضمير .. لوضعت فى حجرة واحدة مع مرضى الأمراض العقلية وحدثونى عن بوظان المخ "
- ماذا تقول … ؟
- لا شىء .. كنت فقط أتعجب من حكمة الزعيم .. لكن اسمح لى ما الفائدة التى تعود على من سُرق ؟
- لا تسأل عما لم تجب عنه … شاهد فقط
- أنتم واختياركم .. " لكن سيُخرب بيتى لو زادت الإجازة عن ثلاثة أيام "
- الشاشة..
- نعم .. نعم .. صورة
( قوم بلا عيون ولا شفاه قطعت ألسنتهم يمدوا الأيدى إلى الأمام كأنهم يسبحون فى بحر من الأثير) .
- هؤلاء قوم قد جدفوا على الزعيم بالأباطيل ، فكان أن عاقبهم بأن أفقدهم عيونهم التى لم تر ال ح ق ى ق ة ، وشفاههم التى نطقت بالزور ، وألسنتهم التى لاكت سيرته العطرة … ولتعلم أن سيرة الزعيم لا تتداول على هذا الكوكب إلا بكل خير … لكن فى بعض الأحيان .. فى أثناء الأزمات الطارئة كثيرا ما تخرج علينا قلة بكلام يمس ذات الزعيم … لكن الردع يوقف القول ويخرس الألسنة فى الأفواه …
اللون الأحمر يتلاش …
انتبهَ وقال
- إننا نقترب من المنطقة البيضاء …
توقفت المركبة … فُتح الباب .. أمرنى بالنزول
- ألن تصحبنى … ؟
- ممنوع أن يدخل أحد إلى المنطقة البيضاء .. لم يسمح إلا لك
- ألا يلقاكم أبدا …
- وما الداعى إلى اللقاء … الزعيم يسر فى أنفسنا ما يريده ، فيُفْعل على الفور ….
أسوار عالية جدا … باب يفتح … أدْخُل …
أنا فى داخل المنطقة البيضاء …أستميحكم عذرا .. فها هنا أتوقف عن السرد .. فليس من عقل يستطيع أن يستوعب ما رأيت .. آية من آيات الكون الكبرى ، أُمرتُ أن أحتفظ بها لنفسى وأن أقص باقى ما حدث .. دون حذف أو إضافة .. ليكون فيما رأيت آية وعبرة للذين يتكالبون على المال والسلاح …
شئ ما يسير على وجهى … مددت يدى .. فأر صحراوى …
" ياه ما هذا الحر الشديد ؟.. هل عدنا من جديد إلى المنطقة الحمراء؟.. أين أنا ..؟ تذكرت على الطريق الصحراوى … كيف أعادونى بمثل هذه السرعة " ؟ هل كنت أحلم ؟!… أين الحذاء ؟ حتى فى الصحراء .. ماهذه الآثار التى على الأرض ؟ تبدو أثار إطارات ضخمة ؟… هل كنت أحلم ؟!!"
* * *
ماذا على أن أفعل ؟.. انقضت الأيام الثلاثة ، لم أغادر خلالها المنزل ، لم أفتح بابا … الحيره تقتلنى .. عدت اليوم إلى العمل .. قابلنى المدير بتعليقاته القاتلة … قتل الكلمات فى حلقى .. ماذا أقول ..؟
هل سيصدق الناس ؟ .. فى ليلة واحدة .. ؟!!!
على كل حال ها أنا ذا أفى بما وعدت .. وأكتب كل ما حدث لى بالتفصيل راجيا ممن يقرأ هذا …أن يقرأه بوعى متفتح وعقل مفتوح وألا يجعل من غرابة الموضوع سببا لنفى الحدوث .. فما أغرب الدنيا وأحداثها .. وما أغرب الإنسان وحياته
…. اللهم إنى قد بلغت .. اللهم فاشهد …
هل مصادفة : جميع اعداء الثورة السورية يتسمون بعدم الحياء ..؟!!
بقلم : محمد خليفة
أعداء الشعب السوري في العالم كلهم من الصنف الذي لا يستحي , أي من الذين ينطبق عليهم القول الكريم إذا لم تستحي فقل أو اصنع ما شئت . لا منطق لهم , ولا مبدأ , بل عنزة ولو طارت . هؤلاء هم أنفسهم الذين كان الامام أبو حنيفة يقول عنهم ما جادلت عالما إلا غلبته , وما جادلت جاهلا إلا غلبني ... الأمثلة عنهم كثيرة في هذه الأيام .
هل سمعتم ورأيتم وزير خارجيتنا المفوه بليد المعلم وهو يهدي وزراء الخارجية العرب الذين طردوه من صفوفهم فيلما عن تلك الكائنات الفضائية التي تغزو سوريا وتقتل المواطنين وتغتال ضباط الجيش والأمن ؟؟ كان يبدو مزهوا بالشريط لأنه امتلك الدليل المفحم بناء على تأكيدات ضباط الامن [حكام سوريا الغعليون ] له . لكن البليد لم يتوقع أن ينكشف الكذب والتزوير والاحتيال والوقاحة في تصريحاته وفيلمه التافه بعد ساعة واحدة فقط , بظهور الاشخاص الحقيقيين الذين قدمهم الفلم كإرهابيين في شمال لبنان ليكذبوا التلميذ البليد , ولو كان هذا ال... لاستقال فورا من منصبه احتجاجا على توريطه في هذه الفضيحة , ولكننا نعلم أنه أجبن من ان يقدم على مثل هذه الوقفة الشامخة !!!
النظير الوحيد في العالم لوزير خارجية بشار الاسد هو سيرغي لافروف .. هذا الوقح الصلف . إنهما نظيران فعلا , كل منهما وجه للاخر في تصريحاتهما ومواقفهما .. هل رأيتم سيرغي وهو يصر على تواطئه مع حلفائه القتلة في سوريا ,ومشاركته ودولته اللاديمقراطية ,في الجرائم التي يقترفها القرامطة الجدد , ويؤكد على أنهم مستمرون في دفاعهم عنهم , ويبشرنا بوقاحته المعهودة بأنهم سيمدونهم بالسلاح , وسيعترضون على أي قرار من مجلس الامن يمنع بيع السلاح والعتاد الحربي لشبيحة العالم , ويحتج على قرارات الجامعة العربية , وخاصة العقوبات , ثم يعلن أنهم سيرسلون بوارجهم النووية إلى موانىء سوريا للدفاع عن حلفائهم المجرمين من أي تدخل خارجي أو أطلسي ضدهم ..!! مالذي يستطيع فعله سيرغي وبوتين وميدفيدف غدا حين يسقط شعبنا البطل سفاحي الشام سوى .. الاعتذار لنا ..؟ لقد أكد هؤلاء الروس أنهم كالبغل الذي تغطى عيناه ليظل يدور ويدور في نفس المكان دون توقف . لم يتعلموا شيئا من دروس العراق ومصر وليبيا .. بينما تعلمنا نحن أنهم مجرد تجار سلاح لا يعرفون الاخلاق , وسيعرف شعبنا ومعه كل الشعوب العربية كيف سيكافئون روسيا على مواقفها الودية في المستقبل القريب !!!
حكام بغداد من نفس الفصيلة , يغيرون جلودهم كما يغيرون وجوههم , ويغيرون هذه كما يغيرون أحذيتهم وكلاسينهم . الرئيس المام جلال طالباني الذي قاتل خمسين سنة ضد حكم البعث السابق في بغداد , وتعاون مع اعداء صدام حسين كافة , حافظ الاسد , إيران , إسرائيل , الولايات المتحدة , ليصل إلى مبتغاه , ولم يتحقق له ما تمنى لولا تبختر الدبابات الامريكية على ارض العراق بطلب وتواطؤ الطالباني وحلفائه في الاحزاب الشيعية التي ترعرعت في أحضان طهران ورضعت من حليبها النفطي والطائفي حتى صاروا ابناء بررة لها , وهي التي سمحت لهم بركوب الدبابات الامركية للوصول لبغداد .. ! ولم لا ما دامت الضرورات تبيح المحظورات , خاصة إذا كانت مما لا بد منه لاستكمال بناء الامبراطورية الايرانية - الشيعية ؟؟!! .. طالباني خرج علينا مؤخرا بتصريحات لا تختلف عن تصريحات الاسد والقذافي وصالح والاسرائيليين إذ قال إنه ضد اسقاط بشار الاسد خوفا من وصول اسلاميين لحكم دمشق .. وأضاف فض فوه : إنه يرفض التدخل العسكري الغربي في سوريا .. !! هذا الموقف يتسق طبعا مع مواقف رئيس الوزراء عدنان المالكي , الطائفي الكريه المتورط مع ميلشياته وعناصر الاستخبارات الايرانية في قتل ألاف السوريين الذين كانوا يقيمون في العراق , فضلا عن قتل عشرات الوف العراقيين السنة , وهو الذي ارسل قواته بشكل مبكر إلى سوريا دعما لحليفهم في الولاء لايران بشار الاسد , وقدم مليارات الدولارات له من أموال الشعب العراقي , ويسمح الأن بمرور المقاتلين الايرانيين والعراقيين , ومرور المعونات التي يحتاحها القرامطة في الشام لمواصلة جرائمهم الموصوفه ضد الشعب السوري . ولا ينقص الجوقة الإيرانية السوداء سوى وزير الخارجية هوشيار زيباري المتهم الان في بغداد بتلقي رشى من دولة مجاورة فقد قام بإعطاء براءة ذمة لمقتدى الصدر المتهم بإرسال عناصر من جيشه الطائفي المتورط في قتل مئات الالوف من العراقيين السنة . سبحان الله هؤلاء حميعا أيدوا في الماضي الغزو الامريكي لتخليصهم من حكم صدام , وكانوا من جنرالات هذا الغزو , ثم اعتبروا الغزو والاحتلال تحريرا للوطن واستيرادا للديمقراطية , وهؤلاء جميعا كانوا وراء الاتهامات المتكررة لنظام بشار بدعم الارهاب في العراق , قبل أن يفاجئونا جميعا بتبادل القبلات المثلية الشاذة مع سفاح سوريا !!
أما في لبنان فالشذوذ أشد فجرا وقحة .. ولا عجب فقد استطاع الهالك غازي كنعان من غزو اللبنانيين غزوا لا يشبه أي غزو أخر , ويمكن لمس نتائج ذلك في الاف الامثلة من لبنانيين جاهزين للقيام بكل ما يرضي ولية أمورهم الاستخبارات السورية , بلا حياء ولا خجل . ويمكن الاطلاع على امثلة لا حصر لها في الصحف اللبنانية السوداء التي كانت تقدم نفسها لنا طوال عشرات السنين شيوعية ويسارية تدافع عن قضايا الشعوب , وهي ابلت بلاء حسنا في تأييد ثورات مصر وتونس وليبيا واليمن والتغني بها وامتداح شعوبها الثورية , ولكنها في سوريا اكتشف كتابها الثوريون فورا أن الشعب السوري وثواره عملاء بقضهم وقضيضهم لأمريكا واسرائيل , وأن الثوري الوحيد والشريف الوحيد في سوريا هو بشار الاسد , ومن أهم مظاهر ثوريته قتله استئصاله المتواصل للشعب السوري العميل لأعداء حزب الله وإيران . وستكون لنا عودة لهؤلاء مستقبلا . ولكن ما لا بد من قوله هنا هو أنه من علامات صحة موقفنا وسلامته هو أن جميع أعدائنا يتسمون بأنهم لا يستحون ولا يخجلون !!
جلطة دماغية؟
يقول أحد أطباء القلب
لو أن كل من استلم هذه الرسالة قام بإعادة إرسالها إلى 10 أشخاص فقط، يمكنك أن تنقذ روحاً واحدة على الأقل- بإذن الله من جلطة دماغية؟
خلال حفل شواء، تعثرت 'فتاة' و سقطت، فطمأنت الجميع أنها بخير، حيث عرضوا الاتصال بالإسعاف، و قالت أنها تعثرت بحجر بسبب حذائها الجديد. فأعانوها على الوقوف، و قدموا لها طبق طعام آخر،وفيما كانت ترتعش، قررت ' الفتاة ' الاستمتاع فيما تبقى من المساء اتصل زوج ' الفتاة ' في وقت لاحق ذلك المساء ليخبر الجميع أن زوجته في المستشفى ... و في السادسة من ذلك المساء...... توفيت ' لقد ! أصيبت بجلطة في الدماغ في ذلك الحفل، و لو علموا أعراض الجلطة، لربما كانت ' الفتاة ' حية اليوم.
يقول طبيب أعصاب، أنه إذا تمكن من الوصول إلى مصاب بالجلطة خلال 3 ساعات فقط، يمكنه عكس مفعول الجلطة.... كليّةً !!! يقول أن الأمر يتطلب فقط التعرف على أعراض الجلطة، وتشخيصها والوصول إلى مريض الجلطة خلال 3 ساعات فقط، و هو أمر ليس بصعب ..
أقرأ التالي و تعلم أحياناً تكون أعراض الجلطة سهل التعرف عليها و لسوء الحظ،
فإن قلة الوعي قد يسبب كارثة. مريض الجلطة قد يعاني ضرراً بالدماغ، في الوقت الذي لا يفطن فيه من حوله إلى إصابته بالجلطة ..
و الآن يقول الأطباء أن عابر سبيل يمكنه التعرف على أعراض الجلطة بسؤال المريض 3 أسئلة:
1 - أطلب من المصاب الابتسام
2 - أطلب منه أن يرفع كلتا ذراعيه
3 -طلب منه أن يقول جملة بسيطة ، مثال: 'الحمد لله رب العالمين' إذا كان أو كانت تجد صعوبة في أي من هذه المهام، فاطلب الإسعاف فوراً، و صف الأعراض لهم ،،،،،،،،،،،،
بعد ما اكتشف الباحثون أن مجموعة من المتطوعين غير الطبيين قادرون على
1. اكتشاف الضعف بالتحكم في تعابير الوجه ( السؤال الأول)
2. أو الضعف بالذراعين ( السؤال الثاني)
3. أو مشاكل النطق (السؤال الثالث) ،
بدءوا يحثون العامة على تعلم هذه الأسئلة الثلاث ، لقد قاموا بعرض استنتاجاتهم في الاجتماع السنوي لرابطة الجلطة الأمريكية في فبراير الماضي. إن الانتشار الواسع لهذا الفحص البسيط سيؤدي إلى التشخيص المناسب و العلاج للجلطة، و يمنع الإضرار بالدماغ .
باحثون يطورون جهاز ينبه السائق اذا نام خلف عجلة القيادة
طور الباحثون في معهد فراون هوفر لتكنولوجيا الوسائط الرقمية في مدينة إلميناو في ألمانيا جهاز تتبع يراقب حركة العين يساعد في إبقاء قائد السيارة النعس يقظا على الطريق وبتكلفة مالية لا تقارن بكلفة الأنظمة المستخدمة حاليا.
وذكرت وكالة الانباء الالمانية ان "مراقب العين" الذي سيكشف الستار عنه خلال معرض المنتجات الصناعية المرتبطة بتكنولوجيا الرؤية في شتوتجارت يقوم بمراقبة حركة عين سائق السيارة ويصدر إنذارا تحذيريا إذا ما تبين أن جفناه يرتخيان.. وبعد المرحلة التجريبية التي تستغرق ثلاثة أشهر سوف يتوافر الجهاز الجديد للشركات المصنعة للسيارات .
ويتوقع بيتر هاوزر أحد أساتذة التطوير في فراونهوفر أن يكون ذلك أوائل العام المقبل..مضيفا إن تكلفة مراقب العين تبلغ عشر تكلفة الأجهزة المشابهة.علاوة على ذلك تحتاج تلك الأجهزة المشابهة لعملية معايرة وضبط معقدة لتتوافق وعيني السائق فيما يتميز الجهاز الجديد بإمكانية تثبيته في أي طراز من طرازات السيارات ولا يحتاج لعمليات المعايرة المعقدة للكاميرات.
وقال دكتور هاوزر" مع النظم التقليدية يتعين على كل شخص يراقب الجهاز حركة عينيه أن يهدر بعض الوقت في إعداد الجهاز..ذلك أن الرؤوس والأوجه والأعين تختلف من شخص لآخر". وهناك ميزة أخرى أيضا للنظام الجديد حيث انه لا يحتاج جهاز حاسب آلي عادي أو محمول.